وفد تركي يصل غزة لدراسة حلول أزمة الكهرباء

محطة توليد الكهرباء بغزة

غزة / سوا / وصل إلى قطاع غزة  صباح اليوم الثلاثاء وفد تركي يضم سفيرها لدى فلسطين مصطفى سارنتش ومسؤولين بوزارة الطاقة التركية عبر معبر بيت حانون/ "إيرز" ، لدراسة سبل حل أزمة الكهرباء المستمرة منذ 10 أعوام.

وسيجتمع الوفد التركي مع المسؤولين في سلطة الطاقة بغزة ، لطرح الحلول والآليات لسد احتياجات القطاع من الكهرباء.

كما سيتوجه الوفد التركي الى محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع للاطلاع على سير عملها ، وامكانية تطويرها وتوسعتها ليصل إنتاجها الى 280 ميجاوات.

واجتمع أمس الاثنين في رام الله ، طاقم من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية ممثلة برئيسها د. عمر كتانة، مع وفدٍ تركي مكون من 7 أشخاص من وزارة الطاقة والكهرباء التركية في أنقرة، برئاسة السفير التركي السيد مصطفى.

 وقال عبد الكريم عابدين وكيل سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في تصريح خاص بوكالة "سوا" الإخبارية مساء الاثنين، إنه جرى خلال الاجتماع عرض احتياجات قطاع الكهرباء في غزة من الجانب الفلسطيني، إضافة إلى مناقشة عدد من المشاريع الاستراتيجية "التي سوف تكون حلا منطقيا لأزمة الكهرباء في قطاع غزة".

وأوضح أن أبرز المشاريع التي جرى نقاشها، خط (161) الذي يربط من الجانب الإسرائيلي إلى قطاع غزة، وكذلك بناء خط غاز من الجانب الإسرائيلي لمحطة توليد الكهرباء بغزة.

وأضاف عابدين أنه أيضا جرى مناقشة تحويل المحطة بغزة من العمل بالسولار الصناعي إلى الغاز الطبيعي، وكذلك إمكانية توسعة المحطة لتصل إلى 280 ميغا واط كمرحلة ثانية.

وتابع إنه تم مناقشة مشروع الربط الكهربائي مع جمهورية مصر العربية وقطاع غزة، والذي سوف يزود القطاع بحوالي 150 ميغا واط، وفقا له.

ويحتاج قطاع غزة إلى 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، تقدم إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميغاوات، وفق أرقام سلطة الطاقة الفلسطينية.

وتضطر شركة توزيع كهرباء غزة إلى قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق القطاع، قد تصل 12ساعة يوميا، وتوصيلها في مناطق أخرى بنظام المداورة، لعدم كفاية ما يتوفر لديها من طاقة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد