الضميري : خطة أمنية لإنهاء ظاهرة السلاح بالضفة

عدنان الضميري

رام الله / سوا / كشف اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية ، أن هناك تشديد من الرئيس عباس بقراره للمؤسسة الأمنية لإنهاء ظاهرة السلاح في الضفة الغربية.

وأوضح الضميري في لـ"وطن للأنباء" "هناك قرارات مشددة من الرئيس عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله لإنهاء ظاهرة السلاح، وأنه لا حصانة لأي شخص مهما كانت رتبته او وظيفته او مكانته، في قضايا السلاح والمخدرات والتعدي على المواطنين، والتطاول على القانون".

وبدأت الأجهزة الأمنية صباح اليوم الأحد، أول أيامها في العمل الأمني المكثف في محافظة جنين، والذي يطلق عليه المواطنين أسم "الحملة الامنية".

العمل الأمني كما سماه محافظ محافظة جنين اللواء ابراهيم رمضان، سيشمل مدينة جنين وقراها وبلداتها لملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.

وقال رمضان ، "سيكون هناك عمل أمني مكثف، تحت مظلة القانون، وسيتم تكثيف ذلك العمل من أجل ملاحقة الخارجين عن القانون في كل القضايا، وسيطال ذلك العمل قضايا السلاح غير الشرعي وغير المرخص".

وأضاف رمضان "لا نريد أن نطلق على ما نقوم به حملة أمنية، ولا نريد إشغال المواطنين بعمل عسكري واقتحامات أمنية، وسنركز على عملنا ومعلوماتنا الاستخباراتية، وبذل جهود في ذلك المسار ، لترسيخ سياسة السلم الأهلي".

وأوضح رمضان أن "ما وقع من اعمال قتل وأحداث مؤخرا في المحافظة، يعود مرده الى الثقافة المجتمعية، ومع ذلك نحن نقوم بدورنا حيث تم إلقاء القبض على 4 مطلوبين وقطعة سلاح في إحدى الشقق بمدينة جنين، وضبط سيارات مخالفة للقانون".

وأشار رمضان الى أن العمل الأمني بدأ منذ صبيحة اليوم، وسيتواصل مع الأيام المقبلة، لمعالجة المخالفة القانونية، استنادا لتعليمات الرئيس.

وشهدت محافظة جنين أحداث مؤسفة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، كان أبرزها وقوع شجار عائلي في بلدة يعبد اسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أخرين بعضهم بجروح خطيرة، جراء استخدام الأسلحة النارية.

وعلى مقربة من جنين، تشهد محافظة نابلس منذ أسبوع عمل أمني مكثف، بدأت به الأجهزة الأمنية بإيعاز من المحافظة، لما شهدته من أحداث فوضى، اذ قتل رجلي أمن برصاص مسلحين، أعلنت الأجهزة الأمنية عن تمكنها من اعتقالهم قبل أيام.

وقال محافظ محافظة نابلس أكرم الرجوب ، إن عملنا الأمني في المحافظة بدأ منذ أسبوع وهو مستمر حتى اليوم، وسيستمر.

وأضاف الرجوب "منذ أسبوع هناك جهود أمنية واستخباراتية كبيرة تبذل لملاحقة كل الخارجين عن القانون، وضد تجار السلاح والمخدرات، ودليل ذلك إلقاء القبض على الخلية المسلحة التي أطلقت النار على أفراد الأمن، والقاء القبض على تلك الخلية في وقت قصير يثبت الاهتمام من قبل القيادة السياسية، والجدية في التنفيذ من قبل المؤسسة الامنية، ولذلك نشاطنا مستمر وسيبقى".

وأوضح الرجوب "ان الأجهزة الأمنية استطاعت إلقاء القبض على عدد من الأشخاص وضبط قطع أسلحة، والتحقيقات مستمرة في كل تلك القضايا والملفات".

وحول أفراد الخلية التي تم إلقاء القبض عليها، والمتهمة بإطلاق النار على عنصري أمن في نابلس قال الرجوب " إن التحقيق معهم مستمر، وهناك إجراءات أمنية ستتخذ، ونحن لا نريد استباق الأمور والكشف عن التفاصيل إلا في الوقت المناسب".

وحول ذلك الجهد الأمني، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري ، إن العمل الامني الذي يجري هدفه السلاح غير الشرعي في كل مكان، ولا يوجد قرية او مدينة او مخيم مستهدف بعينه من ذلك العمل.

وأضاف "قوات الأمن وبدعم لا محدود من المستوى السياسي والشعبي يعمل لانهاء هذه الظاهرة، والذي يجب أن يسنده عمل مجتمعي، لأن الحل الأمني وحده غير كاف لإنهاء ظواهر العنف المجتمعي، ويجب بذل توعية وتثقيف مجتمعي لمحاربة هذه الظاهرة".

وأوضح الضميري "انه لا يوجد حصانة لاحد، لا عسكري ولا مدني، فالعسكري الذي قد يتورط بمثل هكذا أعمال ستكون عقوبة مشددة أكثر من العقوبة العادية".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد