الاحتلال يقرر هدم منزل الشهيد طرايرة واحتجاز جثمانه

الخليل اليوم

الخليل/سوا/ قررت حكومة الاحتلال، هدم منزل الشهيد محمد ناصر طرايرة، واتخاذ اجراءات عقابية بحق مواطني بلدة بني نعيم، بعد عملية الطعن التي نفذها طرايرة وقتل فيها مستوطنة واصاب مستوطنا آخرا داخل مستوطنة " خارسينا" شرق الخليل.

وقال رئيس بلدية بني نعيم محمود مناصرة: ان  قوات الاحتلال قامت باغلاق مداخل البلدة الرئيسية بالسواتر الترابية".

واضاف: هذا الاغلاق هو عقاب جماعي لنحو 20 ألف مواطن عدد سكان بني نعيم، وسيمنعهم من الخروج او الدخول للبلدة وسيعزلهم عن بقية المناطق الأخرى".

وفي وقت سابق من يوم امس الخميس، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمد طرايرة، وقامت بتفتيشه تفتيشا دقيقا وتخريب محتوياته، وخلال ذلك قامت باستجواب افراد اسرته، وتم اعتقال والده ناصر.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، أنها ستحتجز جثة محمد طرايرة (19 عاما)، منفذ عملية الطعن. وجرى نقل جثة طرايرة إلى معسكر صرفند، 'ولن تسلم إلى العائلة لدفنها حتى إشعار آخر'.

وأظهر تحقيق أجراه جيش الاحتلال أن المستوطن (31 عاما) الذي أصيب بجراح خطيرة، إنما أصيب بنيران أطلقها زملاؤه في فرقة حراسة مؤلفة من المستوطنين أثناء مطاردة طرايرة.

وأجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، ووزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، مشاورات أمنية في أعقاب العملية وقررا فرض طوق أمني على قرية بني نعيم، التي جاء منها طرايرة.

كما قررا سحب تصاريح العمل التي أصدرت لأقارب طرايرة وبدء إجراءات إصدار تصاريح لهدم منزله.

وقال نتنياهو إنه 'على العالم أجمع أن يدين عملية القتل تلك كما أدان العمليات الإرهابية في أورلاندو وفي بروكسل. وأتوقع من القيادة الفلسطينية أن تدين بشدة وبأوضح التعبيرات عملية القتل الهمجية وأن تعمل بشكل فوري على وقف التحريض'.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد