وزير اسرائيلي: ميناء أمام غزة سيوقف التدخل الأوروبي

وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس

القدس / سوا / علق وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس في مقابلة له مع القناة السابعة الاسرائيلية، بشكل مفصل، على خطة إقامة جزيرة اصطناعية أمام قطاع غزة ، وهي نفس الخطة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة والآن حظيت بإهتمام دولي.

وقال في بداية حديثه أن أمر الميناء يتم تناوله في نقاشات الكابينت على المستوى الحكومي، "خلال هذه الفترة تحديداً بدأ كثير من المسؤولين بفهم ضرورة هذه الفكرة وبدأوا بفهم ميزة هذه الخطة. اليمين السياسي يدعمها بشكل كلي".

وأكد على أن "في مقابلات علنية أشار بينت وشاكيد لدعمهما للأمر بصورة لا لبس فيها، وكذلك أيضاً مسؤولون آخرون في الحكومة مثل يوئاف غالنت الذي كان لواء قيادة الجنوب، وغيرهم، مثل الكثير من رجال المعارضة، حيث أنه ليس هناك شأن أيديولوجي هنا".

وأضاف "علينا أن نفهم طبيعة الوضع القائم حالياً: لقد كنت من كبار المعارضين لفك الارتباط، وكنت أرى أن الخطوة غير صائبة. لكن منذ الحطة التي حدث فيها ذلك وتم ترحيل اليهود من هناك واخلاء الجيش الإسرائيلي من المنطقة، بقينا مسؤولين عن العرب في غزة. إنها سخافة. الآن، بعد (الجرف الصامد)، كل يوم يتم نقل حوالي 1000 شاحنة مزودة بمواد يتم استخدامها في الأنفاق وفي انتاج الصواريخ".

وأردف قائلاً "نحن مسؤولون عن العدو الأقسى علينا، وفي حال وقوع ازمة هناك فنحن المسؤولون، والآن علينا أن نعمل على زيادة كميات تزويد المياه والغاز والكهرباء، حتى الغذاء والاسمنت، ومن جانب آخر التحدي الأمني هو الأنفاق والصواريخ".

وأشار إلى أن "السماح بإقامة ميناء أو مطار بغزة كان كارثة، لأننا من ناحية قضائية لن نستطيع السيطرة على شيء والسفن الايرانية ستصل وستزودهم بالسلاح المتطور. بحثت عن فكرة تحافظ على الأمن وتسمح بالتحرر من خطر الايرانيين. ميزة الجزيرة هي أنها ستقام على بعد 3 اميال مع جسر خارج المياه الاقليمية".

وحسب قوله أن اسرائيل ستواصل اشرافها على البحر والمراقبة الأمنية. "قوة دولية ستشرف على الجزيرة، لكن ليس قوة نعتمد عليها لأنه واضح أنهم في كل مواجهة سيفروا من هناك. نحن مسؤولون عن كل ما يهمنا أمنياً".

وشدد على أن "لقد وصلنا لمرحلة ما قبل الحسم بالكابينت بدعم واسع جداً من قبل الوزراء. وصلنا لوضع أن العالم أصبح يرى الفكرة أنها ايجابية. العالم يكتشف أنه ليس لاسرائيل أي مصلحة في سجن الغزيين بل فقط مصلحتها الحفاظ على أمنها".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد