مباحثات التهدئة..رفض طرح تبادل الاسرى بجثث الجنود وفرص نجاحها ضئيلة

279-TRIAL- غزة / سوا / بدأت في العاصمة المصرية اليوم الاثنين المباحثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تحت رعاية مصرية بهدف التوصل الى وقف اطلاق نار شامل ودائم في قطاع غزة.
ووصل إلى مطار القاهرة الدولى اليوم وفد إسرائيلى رفيع المستوى يضم عددا من المسئولين الأمنيين لاستئناف المفاوضات التى ترعاها القيادة المصرية والهادفة إلى التوصل لهدنة دائمة بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلى بعد عدوانه الأخير على قطاع غزة.
وارتفعت في وقت سابق الاصوات التى تؤكد ان فرص نجاح مباحثات القاهرة باتت ضئيلة جدا في وقت يصر فيه الوفد الفلسطيني على مطالبة،وعدم ربط أي من المطالب ببعضها أو حتى فكرة بحث تبادل الاسرى بجثث الجنود الاسرائيليين.
حيث أعلن عزت الرشق عضو المكتب السياسى لحركة حماس عضو الوفد الفلسطينى إلى مباحثات التهدئة بالقاهرة أن موضوع تبادل الأسرى والجثث مع العدو الاسرائيلي والتى سقطت فى الحرب على غزة غير مطروح على مائدة مفاوضات التهدئة فى القاهرة وسيتم التفاهم عليها لاحقا.
قال ردا على سؤال حول ما إذا كان الطلب الإسرائيلى بإستبدال جثتين اسرائيليتين لدى المقاومة بعدد من الاسرى والجثث الفلسطينية مطروح فى تلك المباحثات، أكد الرشق ان هذه القضية غير مطروحة حاليا.
وأوضح ان اسرائيل تحاول ان تبتز كل شىء وتراوغ فى كل شىء،وقضية الاسرى سيتم التفاهم عليها لاحقا فى هذا الوقت غير مطروحة.
من جانبه قال وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى يتسحاق أهرنوفيتش، عضو المجلس الوزارى المصغر "الكابنيت"، إن إمكانية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى القاهرة ضئيلة، وهناك احتمال تجدد المعركة بعد انتهاء تهدئة الـ 72 ساعة، وحينها ستضطر إسرائيل إلى الانتقال إلى مرحلة الحسم.
وأضاف أهرنوفيتش، خلال تصريحات خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ظهر اليوم الاثنين تعليقا على عودة الوفد الإسرائيلى للقاهرة، أن تقديراته جاءت فى ضوء الفجوة الكبيرة بين مواقف حماس وإسرائيل.
وأوضح الوزير الإسرائيلى أن حركة حماس تسعى إلى تدمير إسرائيل، معبرا عن تشاؤمه من النتائج المتوقعة من جولة المفاوضات الجارية بالقاهرة، قائلا: "نحن بحاجة إلى ساحر لكى يقدم لنا حلا على المدى البعيد لوقف إطلاق النار".
وحول المحادثات التى جرت خلال اجتماعات "الكابنيت" فيما يتعلق بالمرحلة القادمة من المعركة مع الفصائل الفلسطينية فى حال فشل المفاوضات الجارية، قال أهرنوفيتش إن الآراء كانت متعددة، حيث طالب البعض بالقضاء على حماس، وأيد البعض السير فى هذا الاتجاه على مراحل، مضيفا: "على أى حال سيتم اغتيال قادة حماس فور خروجهم من الخنادق".
وأضاف أهرنوفيتش: "حماس طالبت رفع الحصار وإقامة موانئ وهذا ما ترفضه إسرائيل بشكل كامل، وزعم أنه لا يوجد حصار على غزة حيث إن المئات من الشاحنات التى تنتقل إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم كما يدخل الأشخاص عبر معبر إيريز، على حد زعمه.
45
اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد