إدانات سياسية إسرائيلية لعملية تل أبيب
القدس / سوا / أفادت صحيفة "معاريف" على موقعها الالكتروني باستمرار الإدانات في منظومة الأمن الإسرائيلية لعملية تل أبيب، مساء أمس، التي أودت بحياة 4 إسرائيليين.
ونقل الموقع عن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين قوله "قلبي مع عائلات القتلى الذين فقدوا أحباءهم في الهجوم المشين، ليس لدينا قبة حديدية ضد الإرهاب. هذا الصراع هو صراع صعب وطويل لكن دولة إسرائيل لن يتم ردعها إثره. لن يحدث تجدد للإرهاب وسنصده بأي طريقة. أنا أريد أن أشكر قوات الأمن والمواطنين لحسن تصرفهم".
ووصل رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ، صباح اليوم الخميس، لزيارة مصابي الهجوم، وقال "أود ان أعرب عن تعاطفي العميق مع عائلات الضحايا الذين وقعوا إثر هذه الكارثة الفظيعة".
كما أعرب عن عدم ثقته بالتصريحات الرنانة، بل فقط بالفعل، لافتًا إلى أن "هناك أشياء يمكن فعلها لتخليص إسرائيل من دائرة الإرهاب".
بدوره؛ أدان وزير المواصلات يسرائيل كاتس الهجوم، مشددًا على أنه "يجب تعزيز القانون لطرد عائلات المنفذين".
وأضاف كاتس: "هذا قتل وحشي يتطلب ردًا إسرائيليًا غير عادي، صعب ومؤلم. البلدة التي خرج منها المنفذون يجب ان تتلقى معاملة تُذكر في تاريخها ويجب محاصرتها فترة طويلة".
وأردف بالقول "لو كان المنفذون يعلمون بأن عائلاتهم ستطرد لكانوا فكروا قبل أي عملية، أنا أطالب جهاز القضاء بالإسراع في سن القانون".
وشدد وزير العلوم والتكنولوجيا أوفير أكونيس بالقول "علينا أن نكون أكثر عدوانية ضد الإرهاب وأسر الإرهابيين. يجب هدم بيوت منفذي العملية واستكمال بناء الجدار في الضفة الغربية".
من جانبها؛ طالبت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف بتغيير النظرة لسياسات الانتقام، موضحة "علينا العودة لسياسات أمنية لا تهاون فيها، بجانب النشاطات الهجومية علينا أن ندير سلسلة من إجراءات انتقامية سياسية، ومن بينها سحب تصريحات الدخول لعائلات المنفذ بشكل دائم والهدم والطرد. هذه عناصر أساسية للردع، وأنا أطالب جهاز القضاء باستكمال التشريع في هذه القضايا بأسرع وقت ممكن. علينا رفع مستوى الرد وتغيير استراتيجية العمل".
أما رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد فأعرب عن دعمه لقوات الأمن والشرطة قائلًا "مساء مؤلم لكل شعب إسرائيل، أريد ان أرسل تعازييّ لعائلات القتلى والشفاء العاجل للمصابين. نحن ندعم ونشد على أيدي قوات الأمن والشرطة الذين علموا بسرعة وبحزم في الساحة ويواصلون عملهم بضمير من أجل أمن مواطني إسرائيل".
في المقابل؛ وجه رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة أصبع الاتهام للحكومة الحالية بقوله "أنا أدين وأتألم بسبب الايذاء الذي وقع لأناس أبرياء، قلوبنا مع عائلات الأبرياء".
وأشار إلى أنه "ليس هناك ولن يكون أي تبرير لإطلاق النار على المواطنين في الشارع، هذه الحكومة تؤدي بنا كلنا إلى تعميق الكراهية والعنف. يجب إخراج جميع المواطنين الفلسطينيين والإسرائيليين من دائرة العداء والدم، علينا أن نكافح معًا وبطريقة صحيحة من أجل تحقيق العدالة والسلام لكلا الشعبين".
