العالم يشعر بالقلق من وزير الأمن الاسرائيلي الجديد
القدس / سوا / أدى رئيس حزب (اسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان، مساء أمس الاثنين، اليمين الدستورية رسميًا لمنصب وزير الجيش في خطوة مُثيرة لقلق الغرب على الرغم من التصريحات التصالحية من جانب نتنياهو وليبرمان التي أعربا فيها عن تأييدهما لحل الدولتين.
في الوقت الذي زار فيه الوزير ليبرمان الحائط الغربي ليبارك اللحظة، لم تتردد وكالات الأنباء الكبرى بالقول أنه يبدو أن هذه الحكومة هي أكثر يمينة من أي وقت مضى في تاريخ اسرائيل، حتى أنهم بدأوا بالعد التنازلي لاغتيال نائب رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية كما وعد ليبرمان.
ونقلت وكالة فرانس برس عن صحيفة ديلي ميل البريطانية انها قدمت ليبرمان القومي على انه متطرف وصاحب موقف متشدد.
وذكروا، خلال التغطية، تصريحات ليبرمان حول الاجراءات الهجومية ضد الإرهاب، وبالطبع تهديده باغتيال هنية خلال 48 ساعة إذا لم يقم بإعادة الأسرى وجثث الجنود.
وأشارت فرانس برس أيضًا أن نتنياهو قام بانشاء الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل بعد أسابيع من الخلاف والتراجيديا.
ومع ذلك، أكدت الوكالة على تصريحات ليبرمان عن حل الدولتين.
