التعليم بغزة تناقش مع الجامعات تطبيق رؤية لتطوير التعليم العالي

جانب من الاجتماع

غزة / سوا / ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع الجامعات والكليات سبل تطبيق الرؤية الجديدة لتطوير منظومة التعليم العالي بقطاع غزة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته الوزارة بمقرها بغزة مع النواب الأكاديميين وممثلين عن جميع الكليات والجامعات بغزة بحضور د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي ود. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي، وم. كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني.

وأكد د. اليازوري أن الوزارة  تحرص على تمتين وتعزيز العلاقة مع مؤسسات التعليم العالي وذلك في إطار تطوير منظومة التعليم العالي وخدمة طلبتنا وتقديم تعليم نوعي يقود وطننا للتنمية والنهضة.

وأوضح أن  هذا اللقاء  ثمرة تنسيق متواصل ويأتي بعد تنظيم الوزارة لقاء موسعاً  ومثمراً مع جميع رؤساء الجامعات في إبريل الماضي.

ولفت اليازوري إلى أن رؤية التطوير التي أعدها التعليم العالي بالوزارة تشمل ضبط المدخلات والعمليات والمخرجات وذلك للحصول على متعلم فلسطيني لديه مستوى معرفي ومهاري مميز.

وبين أن ضبط المدخلات يعني ضبط معدلات القبول وهي التحديد الدوري لنسب الثانوية العامة التي تسمح للطالب أن يدخل التخصص الجامعي المناسب.

وأشار اليازوري إلى أن الوزارة تعمل على نظام “معلومات التعليم العالي” وهو ربط محوسب لكل مؤسسات التعليم العالي مع الوزارة ويتم بموجب هذا الربط التوريد اليومي للبيانات والمعلومات المتعلقة بالبيئة .

وشدد على أن هذه المعلومات التي تتسم بالدورية والحداثة تعطي صانع القرار رؤية راشدة حول مؤسسات التعليم العالي، فعندما تتقدم مؤسسة أو برنامج للإجازة أو طالب لتصديق شهادة من داخل أو خارج فلسطين تستطيع الوزارة أن تعطي الخدمة بكل سهولة.

وفيما يتعلق بضبط العمليات، نوه وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي أننا نقصد من ذلك ضبط عملية التعليم والتقييم وضبط التدريب العملي بحيث نتأكد من أن كل ما يكتب من توصيف للمساقات ينفذ ويسقط حقيقة داخل قاعات التعليم.

وفيما يخص ضبط المخرجات فهي كل ما يخرج به المتعلم الفلسطيني من نتائج نتيجة التحاقه بالمؤسسة الأكاديمية ، وفي هذا الإطار فإن الوزارة تحرص على حصول الطالب الفلسطيني في الداخل أو الخارج على شهادة مصدقة حسب الأصول.

وبين اليازوري أنه من أجل ضبط مخرجات التعليم العالي فإن الوزارة تعمل على وضع مجموعة من المعايير والضوابط للبحث العلمي في الجامعات والكليات ومن ذلك وضع ضوابط لكيفية إجازة مراكز البحث العلمي وترخيص الدوريات العلمية التي تنشر الأبحاث والأوراق العلمية.

كما تعمل الوزارة على ضبط نظام مراكز البحث العلمي, وتقييم مخرجات التعليم الهندسي والطبي, وتطوير شروط ومفاتيح الدارسة في التخصصات الجامعية ونظام التجسير إضافة إلى تفعيل عمل هيئة الاعتماد والجودة في التقييم الدوري للمؤسسات.

وبين اليازوري أهمية التعاون والتنسيق بشكل مستمر والتشاور مع الجامعات  لتطبيق الرؤى التطويرية بالشكل الأمثل لأن قطاع التعليم العالي مسؤولية مشتركة والتطوير أمر مهم لخدمة هذا الواقع التعليمي وخدمة الطالب الفلسطيني من الناحية التعليمية والمهارية في ظل الانفجار المعلوماتي والمعرفي.

بدوره رحب د.حماد بالنواب الأكاديميين وممثلي الجامعات موضحاً أن مثل هذا اللقاء يقع في صلب عمل التعليم العالي وذلك في إطار اطلاع واستشارة النواب الأكاديميين على اتجاهات التطوير التي تنتهجها الوزارة للرقي بالتعليم العالي.

وأكد د.حماد أهمية دورية عقد هذا اللقاء للاستشارة والاستنارة في كل قضايا التطوير والتعاون المشترك وما يخدم جامعاتنا وطلبتنا.

ولفت حماد إلى أن خطة الوزارة لتطوير تؤكد على أهمية التنسيق  المتكامل مع الجامعات في مجالات جودة المدخلات والمخرجات والمناهج والخريجين وسوق العمل والتنمية في مجتمعنا.

وجرى خلال اللقاء نقاش موسع من قبل الحضور حول جميع النقاط المطروحة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد