(صور) غزة: تفاصيل إلقاء القبض على قتلة اصليح والبدري
غزة / سوا/ قالت وزارة الداخلية بغزة، إنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بحالة الاستقرار الأمني في غزة، ولن يشفع لأحد في ذلك عائلة أو تنظيم أو جماعة مهما كانت التحديات.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة اياد البزم خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، أن غزة خالية من الجريمة المنظمة، ولا توجد لدينا جرائم غامضة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة لتفكيك أي جريمة فور وقوعها.
وأوضح أن مستوى الكشف عن الجرائم الكبرى التي تصنف تحت بند (الإيذاء والاعتداء والقتل) وصل نسبة 100%، والكشف عن الجرائم البسيطة مثل السرقة والآداب العامة وصل 85%.
وشدد على أن "من يحاول استغلال وقوع بعض الجرائم الفردية، كما حدث مع جريمة مقتل المواطنة البدري بهدف إثارة البلبلة وبث الأكاذيب المغرضة، والتحريض على الانفلات الأمني، لتحقيق أوهام ومصالح حزبية ضيقة، سيذهب رهانه أدراج الرياح".
ودعا، وسائل الإعلام وخاصة المحلية منها، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتحلي بالمسئولية الاجتماعية والأخلاقية وتحري الدقة في نقل المعلومات ونشر الأخبار، وألا يقعوا في شرك يحاول البعض استغلاله للنيل من استقرار الجبهة الداخلية.
ووجه البزم، الشكر والتقدير لأبناء الشعب الفلسطيني على تعاونهم المستمر ومساندتهم للأجهزة الأمنية والشرطية اثناء تأدية مهامهم المختلفة.
كما حيا أبناء الأجهزة الأمنية والشرطية على ما يبذلوه من جهود كبيرة جدا لحفظ استقرار المجتمع، رغم ظروفهم المعيشية الصعبة. وخصّ بالشكر جهاز المباحث العامة بالشرطة الفلسطينية على جهوده الكبيرة في كشف جريمتي قتل اصليح والبدري خلال أقل من 48 ساعة.
وفي السياق، أكدت وزارة الداخلية بغزة، أن ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم في جريمة قتل المواطن عليان اصليح من أصل 6 مطلوبين، مساء أمس الجمعة شمال قطاع غزة. وقالت الوزارة في بيان لها عبر موقعها الرسمي " في إطار متابعة الوزارة والأجهزة الأمنية وتحقيقاتها في جريمة مقتل المواطن عليان اصليح قبل أيام بمحافظة خانيونس، قامت قوة خاصة من الشرطة بخانيونس وبمساندة من كافة الأجهزة الأمنية في المحافظة بعملية مداهمة وضبط واسعة صباح اليوم السبت الموافق 14/05/2016م، في منطقة "معن" شملت عدداً من المنازل والمزارع.
وأضافت " تم العثور على سراديب وملاجئ أسفل عدد من المنازل في المنطقة، وبداخلها عدد من العبوات والأدوات القتالية والمواد المتفجرة وملابس شرطية، على تم العثور على بقايا عظام بشرية وملابس مدنية عليها آثار دماء، إلى جانب مضبوطات أخرى خطيرة يجرى فحصها ومعاينتها".
وبيّنت أنها تواصل التحقيقات في القضية لحين الكشف عن ملابساتها وتفاصيلها كاملة وتسليمها إلى النيابة. وأشادت بتعاون المواطنين ودعمهم الكامل في منطقة الحدث لقوات الأمن، وتفهمهم للإجراءات التي تم اتخاذها.
وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تواصل البحث عن بقية المطلوبين على ذمة القضية ومطلوب آخر من نفس العائلة هارب من وجه العدالة محكوم عليه بالإعدام في قضية قتل أخرى.
وحذرت كلّ من تسوّل له نفسه بالتستر على مجرمين خارجين عن القانون، بأنه سيعرض نفسه للمساءلة وتحمل المسئولية القانونية لذلك.
وأشارت إلى أنها ستواصل القيام بدورها في حفظ أرواح المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم بشكل كامل، ولن تسمح بحال من الأحوال بتجاوز القانون وارتكاب الجرائم وتعريض حياة المواطنين للخطر.
كما ألقت المباحث العامة التابعة لوزارة الداخلية اليوم السبت، القبض على قتلة المواطنة ثريا البدري خلال أقل من 48 ساعة من وقوع الجريمة.
وذكرت المباحث في بيان صحفي لها، أن القتلة هم كل من المدعو (م.خ) - بصفته القاتل، والمدعو (أ.ك)- بصفته المراقب، وكلاهما من سكان مدينة غزة.
وأوضحت أن الجاني الأول كان يهم بعملية السرقة وتفاجأ بالمجني عليها والتي بدورها تعرفت عليه "حيث كان يسكن عندهم سابقا في المنزل" مما اضطره لقتلها ليخفي معالم جريمته والقائمين عليها.
وكانت الحاجة ثريا البدري (62 عاما) وهي والدة مسؤول التحويلات الخارجية بوزارة الصحة الدكتور بسام البدري قتلت ليلة أول أمس بعد تعرضها لعدة عمليات طعن من قبل المعتدين الذين هاجموا المنزل في مدينة غزة.
