الهندي: لن تفلح اسرائيل بكسر صمود المقاومة
غزة / سوا/ أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، ظهر اليوم السبت، أن إسرائيل لن تفلح في كسر صمود المقاومة، لافتاً إلى أن ما يجري في المنطقة العربية اليوم يهدف لرسم حدود جديدة.
جاء ذلك خلال كلمة له في المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت بعنوان "الانتفاضة طريقنا"، إحياءً لذكرى نكبة الـ68، وتأكيداً على حماية الوعي الفلسطيني في مواجهة الزيف والكذب.
وأوضح الهندي، أن الشرق الإسلامي اليوم تمر فيه أحداث كبيرة، حروب ومؤامرات وتغيرات ورسم حدود جديدة، ويتحدثون عن الشرق الأوسط الجديد تكون فيه إسرائيل هي المهيمنة والمسيطرة وفلسطين منسية غائبة.
وشدد على أن المقاومة في فلسطين دورها إعادة الأمة إلى الصواب والحقيقة، قائلاً: نشعر بقيمة دورنا ورسالتنا أكثر من أي وقت مضى، فقد كتب لنا شرف أن نواجه العدو المركزي للأمة إسرائيل بشرف في كل حال من الأحوال، ويجب أن نواجه هذا العدو في كل المراحل سواء كنا ضعفاء أو أقوياء، فلا عزة لنا إذا لم نواجه إسرائيل".
وتابع الهندي: "عندما تدخل الأمة في دوامة بنزاعاتها تحتاج إلى من يصوب لها البوصلة، ويؤكد لها على العدو المركزي للأمة هي إسرائيل، منوها إلى أنه إذا تخلى العرب والمسلمون عن القضية الفلسطينية فسيكونون هم أول الخاسرين.
وأكد أن الشعب الفلسطيني، شعب صغير بإمكانيات ضعيفة، وشعب محاصر يتنكر له القريب والبعيد، لكنه يشعر بالعناية الإلهية في وطنه، فيواجه المحتل، ويحقق انتصارات، مضيفاً أن إسرائيل التي يظن البعض أنها بوابتهم لواشنطن لا تستطيع أن تحمي نفسها من فتيان وفتيات الانتفاضة العزل.
وشدد الهندي على أن واجبنا هو الحفاظ على فلسطين، وأن يستمر شعبنا في المقاومة والانتفاضة رغم الجراح، وأن تستعيد الوحدة على أساس الحفاظ على المقاومة والثوابت، والاتفاق على استراتيجية وطنية ترشدنا لمواجهة العدو، بعد فشل خيار المفاوضات التعيس.
وجدد تأكيده على ضرورة دعم شعب الانتفاضة، والأسر الفقيرة والمحتاجة، مبيناً أن شعبنا قادر على تجاوز كل الصعاب، ومستعد للتضحية رغم اختلال القوى وانعدام المصير.
ونبه إلى أنهم في حركة الجهاد الإسلامي فلسطين واجبهم وتكليفهم، وبوصلتهم تشير نحو القدس ، وأوراقهم على هذا الأساس، ولا أساس غيره، مهما كلفهم من تداعيات.
وتوجه الهندي بالتحية للشعب الفلسطيني المنتفض، والأسرى الأبطال الذين ضحوا من أجل حماية الثوابت، والمقاومة التي تواصل عملها وإعدادها لحماية الثوابت الوطنية.
