بالتفاصيل..تقييم الاجهزة الامنية والعسكرية الاسرائيلية للتصعيد في غزة

يعالون يتفقد أحد الانفاق

غزة / خاص سوا / في إطار المتابعة الخاصة لوكالة "سوا " الاخبارية للتطورات المتلاحقة على حدود قطاع غزة ، ومن خلال ترجمة ما ينشر على وسائل الاعلام الاسرائيلية وتصريحات قادة الاحتلال الاسرائيلي والتسريبات الأمنية والعسكرية الاسرائيلية، لا يوجد رغبة لدى الدوائر الامنية والعسكرية في اسرائيل  بتصعيد الاوضاع في قطاع غزة رغم استمرار النشاطات المتواصلة لاستهداف وتدمير الانفاق .

وفي تقرير للإذاعة الاسرائيلية العامة أظهر ان الدوائر الأمنية والعسكرية في اسرائيل تقول أنه ولأول مرة منذ عملية "الجرف الصامد" يشهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً يثير القلق وعلامات الاستفهام حول استمرار الهدوء على جبهة غزة والتقيد بوقف اطلاق النار المتواصل منذ عامين .

ويضيف:" لأول مرة تقف حماس وراء اطلاق النار مباشرة باتجاه الجيش الاسرائيلي بمحاذاة السياج  الحدودي وهذا التصعيد يأتي على خلفية كشف الانفاق على جانبي الحدود".

وتابع التقرير ان قيادة حماس كما هو واضح حاولت أمس نقل رسالة الى اسرائيل حول الخطوط الحمراء كما تراها هي ، مبيناً ان الانفاق بالنسبة لإسرائيل مسالة جوهرية وحساسة رغم ان الطرفين غير معنيين  بالتصعيد او الانجرار لمعركة عسكرية جديدة ، الا انهما يعتبران قضية الانفاق مبررا لتصعيد عسكري محتمل .

وأشار الى ان الانفاق بالنسبة لحركة حماس هي وسيلة استراتيجية لأي معركة محتملة مع اسرائيل، مؤكداً ان الدوائر الأمنية والعسكرية في اسرائيل مصرة على مواصلة عمليات البحث واكتشاف الانفاق الهجومية خاصة الممتدة خلف السياج وخاصة بعد تطوير منظومة كشف الأنفاق الالكترونية.

وأوضح التقرير ان حماس نقلت رسالة الى اسرائيل مفادها ان الاعمال على الجانب الفلسطيني من السياج قد تكون مبرراً لأي تصعيد عسكري محتمل.

ونقل التقرير عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها ان اعمال البحث واكتشاف وتدمير الانفاق ستتواصل لان الانفاق الهجومية خطر استراتيجي على اسرائيلي وتمس بسيادتها .

واجرى وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون مشاورات بحضور رئيس الاركان ورئيس الشاباك.

وأظهر التقرير ان الاعتقاد لدى الشاباك هو ان قيادة حماس تحاول تحديد خطوط حمراء فيما يتعلق بنشاط الجيش غربي السياج الحدودي.

وأوضح ان اسرائيل تعتمد من جانبها على التفاهمات المسبقة والتي تسمح للجيش القيام بأعمال صيانة وتجريف في الجانب الفلسطيني غربي الشريط الحدودي لمسافة 100 متر وهذه تفاهمات تم التوصل اليها مسبقاً.

وقال ان التصعيد يدل على محاولة الطرفين تحديد قواعد جديدة للعبة فيما يتعلق بالنشاط لاكتشاف الانفاق ، الا ان ذلك يفسح المجال امام تصعيد محتمل وحتى اللحظة الرد الاسرائيلي محدود .

وأكد ان الأوضاع الأمنية حساسة على جبهة غزة وقابلة للتدهور والتصعيد وربما فقدان السيطرة على الأوضاع.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد