صورة : تمثال ضخم للراحل نيلسون مانديلا برام الله

نيلسون مانديلا

رام الله / سوا / يزاح الستار اليوم الثلاثاء عن تمثال من البرونز للمناضل الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا أهدته بلدية جوهانسبرغ إلى بلدية رام الله في إطار التوأمة التي تجمع المدينتين.
وتأتي هذه الخطوة عقب معركة استمرت شهرا مع سلطات الجمارك الإسرائيلية.


وقال باركس تاو عمدة جوهانسبرغ في مؤتمر صحفي مشترك مع موسى حديد رئيس بلدية رام الله امس إن التمثال، تم التحفظ عليه شهرا في ميناء إسرائيلي، حيث طالبت سلطات الجمارك بالحصول على عشرة أضعاف قيمة التمثال.


وقال إن « (الكفاح لإدخال التمثال إلى البلاد) قد انتهى للتو بعدما أفرجت السلطات الإسرائيلية عن تمثال المناضل العالمي، كأن 28 عاما من السجن في ظل نظام الفصل العنصري لم تكن كافية».


وذكر في المؤتمر الصحافي أن إسرائيل تخلت عن طلب مبالغ مرتفعة للسماح بدخول التمثال عقب تدخل سفارة جنوب أفريقيا في تل أبيب ومكتبها التمثيلي في رام الله.


ومن المقرر وضع التمثال ـ الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار ـ في دوار (ميدان) جديد فd المدينة يحمل اسم الرئيس الجنوب أفريقي السابق.


ويظهر مانديلا (1918 ـ 2013) في التمثال رافعا قبضة يده إلى أعلى. ويشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مراسم إزاحة الستار اليوم عن التمثال.


وقالت بلدية رام الله التي تربطها علاقة توأمة مع بلدية جوهانسبرغ إن «وجود هذا المجسم في مدينة رام الله له رمزية خاصة للشعب الفلسطيني كون مانديلا يعتبر رمزا عالميا للسلام وملهما للشعوب التي تتوق إلى الحرية».


وترى البلدية أن التمثال سيصبح معلما سياحيا يقصده الزوار والسياح لالتقاط الصور التذكارية بجانبه إذ يعتبر المجسم الموجود في مدينة جوهانسبرغ والمماثل لحجم مجسم رام الله أحد أهم مقاصد السياح في جنوب أفريقيا.


وقالت البلدية إن تصميم ميدان مانديلا ارتكز على فكرة الشمس التي تشع الضوء والحقيقة «كون نيلسون مانديلا مصدر إلهام للأفكار المتعلقة بالحياة والحرية».


وأضافت إن التصميم اعتمد على عناصر الأشعة التي تصدر من المركز (التمثال) وعددها 28 لترمز لسنوات السجن التي قضاها المناضل الراحل ويتضمن تصميم الميدان ساحة أمامية تستخدم لتجمع الوفود وساحة استقبال.


وقال رئيس بلدية رام الله إن «وضع تمثال لمانديلا في رام الله حدث تاريخي على مستوى الوطن وليس لمدينة رام الله فحسب».


وأضاف إن «وجود مانديلا في فلسطين يحمل عدة رسائل منها رسالة التسامح بين الفئات المختلفة. نحن بحاجة إلى القليل من التسامح الداخلي».


وتابع قائلا «هذا الرجل لم يتفوه بكلمة أنا وإنما نحن.. هذا الرجل رمز للسلام والكرامة الإنسانية».

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد