جوال

محطة لتوليد الكهرباء شمال الضفة بقدرة انتاجية تصل 450 ميجاواط قريبا

محطة توليد الكهرباء

محطة توليد الكهرباء

رام الله / سوا / قال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار د. محمد مصطفى " نستعدُّ للإعلان قريبا عن مشروعين استثماريّين كبيرين في المجالِ العقاري والفندقي في مدينة القدس المحتلة، عاصمة الدولة الفلسطينية".

جاء ذلك خلال حفل افتتاح المستشفى الاستشاري العربي في ضاحية الريحان شمال رام الله، أمس، بحضور الرئيس محمود عباس ، ورئيس مجلس إدارة المستشفى الاستشاري العربي الدكتور سالم ابو خيزران، وقيادات فلسطينية ورجال أعمال وممثلي المجتمع المدني.

وقال مصطفى إن جهود صندوق الاستثمار وشركاءِه في عملية البناء مستمرة، حيث أقر مجلسُ ادارة الصندوق مؤخرا، أن تعمل شركةُ سند للموارد الإنشائية على إقامِة مطحنةٍ للاسمنت في محافظةِ الخليل بقدرةٍ إنتاجية تبلغُ حوالي مليون طن من هذه المادة الحيوية. كما تواصلُ الشركةُ العملَ والتخطيط لإقامةِ مصنعٍ وطنيًّ متكاملً لانتاج الاسمنت حتى نتخلص من الاعتماد على الاستيراد.

وأضاف "في قطاع الطاقة، يتواصلُ العملُ بخطىً ثابتة نحو إقامة محطةِ توليد الكهرباء في شمال الضفة الغربية بقدرةٍ إنتاجيةٍ ستصلُ إلى 450 ميغاواط وهو ما يفوق 50% من حاجة محافظات الضفة للكهرباء".

كما يستعدُ الصندوق من خلالِ شركةِ مصادر التابعةِ له إلى إطلاقِ برنامج "نور فلسطين" لتوليِد الكهرباء من الطاقةِ الشمسية لإنتاج حوالي 35 ميجاوات من الطاقة الكهربائية من الألواحِ الشمسية على أسطح المنازل، والمنشآت العامة والصناعية في المحافظات المختلفة.
وستبدأ شركة عمار قريباً العملَ مع شركائنا في تطويرِ المرحلة الثانية من المنطقة الصناعية في أريحا، بعد أن تم إنجازُ المرحلة الأولى بنجاحٍ كبير.

وفي ذات السياق، قال مصطفى خلال كلمته إن "ضاحيةَ الريحان وعدٌ وفينا به، وحلمٌ حققناه، وواقعٌ بنيناهُ، مسلحين بالرؤيا الواضحة والخطط المحكمة والتنفيذ الدقيق، والذي تواصل بدون انقطاع منذ أن شرفتمونا بوضع حجرِ الأساس للضاحية قبل حوالي ستةِ أعوام".

وأضاف "نحن نرى في ضاحيةِ الريحان اليوم وبكل تواضع، نموذجاً مصغراً لدولةِ المستقبل، فهي تجمعُ ما بين العمران الجميل والبنيةِ التحتيةِ المتطورة من ناحية - ومراكزَ العلم والمعرفةِ والخدمات المتميزة من ناحيةٍ أخرى".

وأوضح أن الريحان "حاضنةٌ لأحياءَ سكنية تشمل أكثر من ألف وحدةٍ سكنية حتى الآن، ولمناطقَ ترفيهية، ولمدرسةِ الريحان الأمريكية، ولكليةِ الدراسات العليا التي تتبع الجامعة العربية الأمريكية، وهي أيضاً حاضنةٌ للمجلس الأعلى للإبداع والتميز الذي كان لسيادتكم فضل إنشائه، بالإضافة طبعاً للمستشفى الاستشاري العربي".

وأكد أنها أقيمت "كل هذه الصروحُ المعماريةُ والعلميةُ والخدميةُ في إطارٍ تكامليٍّ بين مؤسساتٍ عامةٍ ومستثمرين فلسطينيين من الوطنِ والشتات نعتزُّ بهم جميعا".

وقال إن "تكونَ باكورةُ استثماراتنا في القطاع الصحي هي من خلال مؤسسةٍ طبية وطنية عريقة، وهي شركةُ المجمع الطبي التخصصي العربي – الشركة المطورة للمستشفى الاستشاري العربي الذي نحتفلُ بافتتاحِه اليوم".

وأضاف مصطفى "لا بد لي كذلك من الاشارةِ إلى استثمارِنا الثاني في القطاعِ الصحي وهو مستشفى ابن سينا الذي يتمُّ انشاءُه حاليا في مدينة جنين، والذي نأملُ أن يبدأ بتقديم خدماته قريبا".

وتابع في كلمته "كما أود أن أعبّر يا سيادةَ الرئيس بهذه المناسبة عن دعم صندوق الاستثمار لجهودِكم المباركة لانشاءِ مستشفى خالد الحسن لعلاج لسرطان، وتقديرنا لحرصكم الكبير على الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية في الوطن خدمةً لأبناء شعبنا؛ يسرني في هذه المناسبة الإعلان عن تبرع صندوق الاستثمار الفلسطيني بمبلغ ... لدعم انشاء مستشفى خالد الحسن".

الأخبار الأكثر تداولاً اليوم