الحمدلله:هناك محاولة لتسييس إضراب المعلمين

رامي الحمدالله في استديو اذاعة نساء أف أم

رام الله /سوا/ قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله إن المرأة الفلسطنية في الوطن والشتات تمثل نموذج الصبر والتضحية والنضال في مختلف منابر الحياة ومجالاتها، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، مؤكدا على أهمية تطويع التشريعات والقوانين المحلية لدعم وحماية المرأة، حيث تم الغاء العذر المخفف على جرائم قتل النساء ، لإنصاف المرأة وتمكينها.

وقال الحمد الله خلال لقاء على إذاعة "نساء أف أم" ، إن قرار إلغاء عطلة الثامن من آذار هذا العام جاء نظراً للظروف الاستثنائية التي نعيشها، خاصة بما يتصل بالضرر الذي لحق بالعملية التعليمية جراء الإضراب الذي دخل أسبوعه الرابع، مهنأ المرأة الفلسطينية بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وأضاف الحمد الله "ارتأينا أن يكون هذا اليوم هو يوم نشاط وورش عمل في كافة المؤسسات والوزارات لإبرزا نشاطاتها بيوم المرأة العالمي."

وحول ملف إضراب المعلمين والمعلمات، أكد الحمد الله أنه كان هناك اتفاق عام 2013 والحكومة طبقت 90% من الاتفاق، وبقي 2.5% من علاوة طبيعة العمل لم تنفذ بسبب الوضع المالي الفلسطيني، وتم موافقة الحكومة على تقديم الأموال على شكل دفعات، من خلال الاقتراض لتسديد مستحقات المعلمين، وتشكيل لجنة مطلبية للتفاوض مع الحكومة للتفاوض على مطالب واحتياجات شريحة المعلمين والمعلمات.

وأشار الحمد الله إلى أن المعلمين منذ عام 2011 وحتى اليوم حصلوا على 41% زيادة على الرواتب الأساسية، ففي 2011 مثلا تم زيادتهم بمبالغ مقطوعة تتراوحما بين 200-300 شيقل شهريا كعلاوة إشرافية لمن خدم أكثر من خمس سنوات، كما تم زيادتهم علاوة طبيعة العمل بحوالي 10%، وأيضا زيادتهم بالعلاوة الدورية وغلاء المعيشة بنسبة 20% خلال عشر سنوات، فالرواتب تنامت خلال هذه الفترة بما يعادل 41%، بالمقابل غير المعلمين رواتبهم زادت 20% فقط، فضلا عن عطلة المعلمين 3 أشهر بينما الموظف العادي شهر فقط.

واقع المرأة الفلسطينية وحول الثامن من آذار وواقع المرأة الفلسطينية، أكد الحمد الله لنساء أف أم ضمن برنامج "قهوة مزبوط" أنه تم التوقيع على اتفاقيات دولية كاتفاقية سيداو للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وكذلك تم تفعيل قرار واستحداث دائرة لحماية الأسرة من العنف سيما النساء، كما سيتم رفع نسبة تمثيل الكوتا النسائية، ورفع سنّ الزواج للإناث.

وأفاد الحمد الله أن الوزارات تشكل نسبة كبيرة من الموظفات والنساء القياديات في المناصب العليا، اعتمادا على الكفاءة وانطلاقا من مبدأ المساواة بين الجنسين. 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد