مواطنون ينتزعون قرارا بهدم منازل مستوطنين ببيت لحم
بيت لحم / سوا/ انتزع مواطنون من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، قرارا من إحدى المحاكم الإسرائيلية، بهدم سبعة منازل لمستوطنين أقيمت على أراضيهم .
وأقيمت منازل المستوطنين السبعة على أراضي تعود ملكيتها لكل من: يوسف عيسى موسى، وعلي سليم موسى، وعلي عبد صالح، وربحي حسين موسى، وعمر عطوان صبيح.
وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح، "في العام 2000 تم اقامة بؤرة استيطانية "نتيف هفأوت" على أراضي منطقة "خلة ظهر العين"، التي تعود ملكيتها لمواطنين من الخضر المحاذية لمستوطنة "اليعازر"، بإنشاء 17 منزلا .
وتابع، "قام أصحاب الأرض بتقديم اعتراض لمحكمة "العدل العليا" الإسرائيلية، التي بدورها أصدرت قرارا عامي 2002 و2008، بهدم المنازل واخلاء المستوطنين، ولكنه لم ينفذ"، مشيرا إلى أن أصحاب الأرض واصلوا متابعتهم القانونية، حتى انتزعوا قرارا تنفيذيا يوم أمس، يقضي بهدم سبعة منازل خلال عامين، مع إخلاء المستوطنين، وتسعة من المنازل تم ترحيلها على دائرة الأراضي الاسرائيلية، والمنزل الآخر اتخذ قرارا به، بأنه "مقام على أراضي دولة اسرائيل" .
ولم يخفِ صلاح تخوفه من قضية ترحيل 9 منازل على أراضي اسرائيل (اعتبارها أراضي أميرية)، في اطار اعطائها الشرعية القانونية لإبقائها، مشيرا إلى أن الرابع عشر من الشهر الجاري ستعقد جلسة للمحكمة الإسرائيلية، بشأن متابعة القضية الخاصة بتنفيذ القرار القاضي بالهدم، واخلاء المستوطنين .
