عبد الرحيم: - لن نقبل بتمثيل بديل يخطط لحلول مجتزأة تكرس الاحتلال
رام الله /سوا/ قال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إن تطورات متسارعة وخطوات متوقعة وغير متوقعة للتأثير على المسار تلوح في الافق، وتحاول النيل من المسيرة والمصير، لكننا في كل الظروف سنظل منزرعين في الوطن لن نيأس أو نفقد البوصلة والأمل أو نقبل بتمثيل بديل يخطط لحلول مجتزأة لا تحقق السلام، بل تحاول تكريس الاحتلال.
واضاف عبد الرحيم في كلمته بحفل تأبين نجلاء ياسين "أم ناصر" في قاعة جمعية الهلال الاحمر في البيرة اليوم السبت، سنظل على ثباتنا لعهد الشهداء متمسكين بثوابتنا وبقيادتنا الشرعية، لتبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية وصلب الأمن القومي.
وتابع، :" نرفض كل محاولات الطمس أو محاولات المندفعين والمدفوعين والمدفوع لهم لتهديد وحدة شعبنا والتهرب من الالتزامات، حالمين أو متوهمين أو واهمين أنهم سيكونون على خريطة سايكس بيكو الجديدة المشوهة بحلول مجزأة أو مجتزأة، أو ليحموا أنفسهم ومصالحهم الضيقة من مثيلتها التي كانت قبل مائة عام".
وزاد عبد الرحيم قائلا، "لقد أثبتت أجيال شعبنا المتعاقبة أننا لن ننسى ولن ننحرف أو نفرط، والأيام أثبتت وتثبت الآن أن كل جيل يأتي يكون أقوى شكيمة وأصلب عودا وأعظم إرادة وأكثر تمسكا بمشروعه الوطني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، جيلا بعد جيل يكسر حاجز الخوف ويفرض على المحتل ضرورة إعادة حساباته ومراجعة مخططاته، لكن المحتلين كعادتهم يكابرون ولا يدرسون التاريخ ولا يُسلِّمون بالتجارب".
واكد عبد الرحيم ان "كل أحلام الاحتلال بل جميع أوهامه ستسقط حتما، "فالقضية مقدسة ولقد بارك الله فيما حول مسجدها ومقدساتها من بشر سيظلون سدنة حماة لعروبتها ولثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا".
وعن الراحلة نجلاء ياسين، قال عبد الرحيم "أم ناصر اسم شامخ وعلامة من علاماتِ حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.. دالة من دلالاتها.. بل وأيقونة حَملَت معنى التفتحِ الإِنساني في هذه الحركةِ والثورة الفلسطينية كلها، وأكثر من ذلك حَملَتْ حقيقةَ الموقفِ المتحضرِ للثورة، ومشروعها التحرري تجاه المرأة، حتى سَجلنا في وثيقةِ الاستقلال بأنها حارسةُ بقائنا ونارنا الدائمة.
واضاف، "على هذا النحو نُدرك معنى أن تَكون سيدة كأمِ ناصر مديرة لمكتبِ القائد العام للثورة الفلسطينية، ولأنها سُنة حَسنة وموقف مبدئي تجاه المرأة، يتواصل حضورها في مختلفِ المواقعِ والمستويات حتى اللحظة".
وتابع، "ما أعنيه أن موقفَ حركةِ التحرر الوطنية من المرأة، هو موقف أصيل يُكرس المساواة على كل الأصعدة، دونما تنظير وثرثرة المتغربين لأغراض الدعاية ليس إلا..".
