مسئول إسرائيلي: غزة خارج حسابات تركيا في التقارب مع تل ابيب
القدس / سوا / كشف مسئول إسرائيلي أن أنقرة وتل أبيب لم يتفقا حتى الآن بشأن رفع الحصار على قطاع غزة ، لافتًا إلى أن هذا الشرط يشكل عائقًا أمام توافق بين الطرفين، وعلى ما يبدو سيُمدِّد من عمر اجتماعات التشاور بين الطرفين.
وفي تقرير تحت عنوان "الاتفاق التركي الإسرائيلي.. نابع عن حاجة متبادلة" عن مسئول إسرائيلي لم تذكر اسمه أن لقاءات تشاورية جمعت الطرفين التركي والإسرائيلي في سويسرا بغية التوصل إلى اتفاق ثنائي يعيد مسار العلاقات بين الطرفين إلى سابق عهدها.
وأكد المسئول الإسرائيلي لوسائل الإعلام التركية أن الطرفين توصلا إلى اتفاق فيما يخص شرط الاعتذار الإسرائيلي لتركيا، حيث اعتذر نتنياهو في مطلع عام 2013، وشرط تعويض ضحايا سفينة "مافي مرمرة"، ولكن شرط رفع الحصار عن غزة بالكامل شكل عائقًا أمام توافق بين الطرفين، وعلى ما يبدو سيمدد من عمر اجتماعات التشاور بين الطرفين.
وعلى صعيد متصل، أشار وزير الطاقة الإسرائيلي "يوفال شتاينيتز" إلى أن الطرفين التركي والإسرائيلي قطعا شوطًا كبيرًا في المفاوضات الدائرة رحاها بينهما، مؤكدًا أن الاتفاق التركي الإسرائيلي النهائي بات قاب قوسين أو أدنى.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عُقد في ولاية "هيوستن" الأمريكية على هامش اجتماع الطرفين الأمريكي والإسرائيلي لمناقشة مجريات التعاون الممكنة في مجال الطاقة، حيث ألمح شتاينيتز إلى أن إسرائيل بحاجة ماسة إلى التوافق مع تركيا بقدر ما تحتاج الأخيرة لذلك أو أكثر حتى، مبينًا أنه في ظل وجود حاجة متبادلة للتوافق، فلا يوجد أي عائق لإحباط هذا التوافق.
وقال شتاينيتز: إن بلاده تعتمد كثيرًا على تركيا فيما يتعلق بإمكانية نقل الغاز الإسرائيلي من خلالها إلى الدول الأوروبية، لافتًا إلى أن بلاده حازت على كميات ضخمة من الغاز الطبيعي، عقب اكتشاف آبار غاز في المياه الإقليمية التابعة لها، وهذا ما استدعى وجود ممر حيوي آمن لنقل هذا الغاز إلى الأسواق الخارجية.
وأردف شتاينيتز قائلًا: إن قضية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى الدول الأوروبية، تشكل أداة ضغط كبيرة على القيادة الإسرائيلية، وهذا ما سيدفعها لبذل كل ما بوسعها من أجل إرساء العلاقات المشتركة بين الطرفين إلى بر التوافق الإستراتيجي في مجال التعاون السياسي والاقتصادي.
