نقابة الموظفين بغزة: أماننا الوظيفي خط أحمر
غزة /سوا/ قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة، إنها لن تعترف بأي اتفاق مصالحة لا يضمن حقوق الموظفين قبل وبعد 14 حزيران 2014، ولا صرف رواتبهم منذ اللحظة الأولى لتوقيع الاتفاق.
وطالب نقيب الموظفين محمد صيام خلال مؤتمر صحفي بغزة، صباح الثلاثاء، أطراف المصالحة حل مشكلة موظفي غزةرزمة واحدة، وعدم تأجيل حلها أو ترحيلها، مؤكدا أن النقابة ستتصدى لأي محاولة للنيل من حقوق الموظفين العادلة بكل السبل النقابية المتاحة.
وأوضح صيام أن الأمان الوظيفي لموظفي غزة والضفة قبل وبعد 14 حزيران 2014 خط أحمر نرفض المساس به، ولن نقبل التفاوض على الحقوق الوظيفية للموظفين أو التنازل عنها، مشيرًا إلى أن أي حديث غير ذلك فهو خارج المصلحة الوطنية ويغلق بوابة المصالحة ومدخلها الرئيس.
ولحل مشكلة الموظفين جذريا وفق حوارات المصالحة، طالب وزارة المالية بغزة وديوان الموظفين بزيادة نسب الراتب إلى 50%، وتحديد مبلغ 1500 شيكل كحد أدنى للرواتب، وعدم التعامل مع الموظفين كأرقام بعيدا عن حاجاتهم ومطالبهم وظروفهم الخاصة القاسية والاستجابة السريعة لمطالبهم العاجلة والتخفيف من معاناتهم.
ودعا المالية والديوان إلى وقف الإجراءات المجحفة التي يتخذها البنك الوطني بحق الموظفين في غزة وإذلالهم، ووقف مضاعفة الخصومات على الكثير منهم، حيث تصل أحيانا إلى 70 أو80% من راتب الموظف، والعودة إلى الاتفاق السابق بخصم ما نسبته 30% من قيمة المرابحة فقط، وصرف رواتب الموظفين عبر مراكز البريد حتى يوقف البنك إجراءاته غير المبررة.
كما طالبهما بصرف علاوة بدل المخاطرة للموظفين في وزارة الصحة الذين لم يحصلوا عليها أسوةً بزملائهم الآخرين، وكذلك صرف علاوة طبيعة العمل للمهندسين والقانونيين.
وأعلن صيام عن سلسلة من الفعاليات النقابية كخطوة تحذيرية لأطراف المصالحة في قطر من العودة إلى نقطة الصفر ومن المرحلية غير المحددة والترحيل غير المبرر والحلول المؤقتة لحل مشكلة الموظفين.
وذكر أن الفعاليات تتمثل في الإضراب الشامل الخميس المقبل في كافة المؤسسات والوزارات الحكومية والمديريات التابعة لها وجميع المدارس بالفترة الصباحية والمسائية، وتعليق الدوام الثلاثاء المقبل منذ الساعة العاشرة صباحا للمشاركة في المسيرة الحاشدة التي ستنطلق من ميدان السرايا وتنتهي بمؤتمر صحفي أمام مجلس الوزراء.
وقال صيام: "إذا لم نستلم رواتبنا مثل باقي الموظفين، وإذا تم تجاوز مشكلتنا في حوارات قطر، فلن نقبل أن تتم المصالحة على حسابنا، وسنأخذ زمام المبادرة ولن نعاني لوحدنا وسنعمل على انتزاع حقوقنا انتزاعا، ونحن كموظفين جاهزون لكل الاحتمالات، ومستعدون للموت من أجل أرزاقنا وقوت أبنائنا".
وحيّا صيام جموع المعلمين في الضفة الغربية على أخذهم زمام المبادرة والمطالبة بحقوقهم العادلة والمشروعة، معربًا عن تقديره لموظفي القطاع العام في غزة على مواقفهم الوطنية التي حمت العمل المؤسسي بشقيه المدني والعسكري في أحلك الظروف ووقفوا سدا منيعا أمام انهيار منظومة العمل الحكومي.
