مركز حقوقي: اعتقال القيق وصمة عار في جبين الإنسانية

القيق

غزة /سوا/ قال مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق إن صمت المجتمع الدولي على ما يحدث للأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 69 يوما، تعد مشاركة للجلاد في جريمته.

وأكد المركز في بيان وصل "سوا" نسخة عنه الاثنين، أن حياة القيق في خطر، "حيث ذكر قبل يومين في رسالته الأخيرة لأهله، بأنه يريد أن يرى زوجته وأولاده قبل وفاته، في المقابل أكدت زوجته أن قوات الاحتلال ومصلحة السجون رفضت طلب القيق ومنعت زيارة أهله بحجج وذرائع أمنية".

ويواصل القيق إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 69 على التوالي؛ احتجاجا على اعتقاله الإداري، علما أن حالته الصحية وصلت إلى مرحلة حرجة، كما ذكر الأطباء والحقوقيون.

وأضاف، إن قوات الاحتلال تنتهج أسلوب الاعتقال الإداري ضد المئات من الفلسطينيين، وتجدد لهم مباشرة بعد انتهاء المدة، دون عرضه على المحكمة ومحاكمته.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين من خلال المحامي جواد بولس إثر زيارته أمس للمعتقل محمد القيق في مستشفى العفولة، أن وضعه في غاية الخطورة، حيث فقدَ قدرته على النطق كليا والسمع بنسبة 60% مما يعرض حياته للخطر.

وطالب المركز بضرورة الافراج عن القيق، وأن تتحمل مصلحة السجون مسؤولياتها أمام المجتمع الدولي، وأن تقوم السلطة الفلسطينية بحراك شعبي ودولي؛ للضغط على الاحتلال؛ للإفراج عنه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد