الكشف عن تفاصيل الوضع الصحي للأسير الصحفي محمد القيق

محمد القيق

رام الله / سوا / كشفت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة عن الوضع الصحي الذي يمر به الاسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق بعد زيارته في مستشفى العفولة الاسرائيلي.

وقالت مصالحة ان الاسير محمد أديب القيق بدا بخطوة الاضراب يوم 24/11/2015 احتجاجا على اعتقاله الاداري والحكم بالسجن عليه لمدة 6 شهور دون تقديم لائحة اتهام ضده.

وأفادت انه منذ بداية اضرابه يرفض تناول اي شيء سوى الماء , حيث يرفض تناول المدعمات مثل الفيتامينات والمقويات ولا حتى السكر والملح امتنع عنها جميعا بشكل تام , فقط يتناول جرعات من الماء الخالص من حين لأخر, كذلك امتنع عن قبول اجراء اي من الفحوصات الطبية في المستشفى .

الوضع الصحي للأسير :

جسمه ضعف كثيرا وفقد الكثير من وزنه ولم يعد يقوى على الوقوف ولا يستطيع النزول بتاتا من سريره , يراجع ويتقيا كل الوقت داخل كيس مربوط بجانبه , نظره ضعيف جدا , سمعه كذلك يتكلم هامسا بصعوبة جدا , يعاني من اوجاع شديده في المفاصل والعضلات , يعاني من هبوط حاد وضعف شديد في جسمه ,  لذلك يزداد وضعه خطورة يوما تلو الاخر . 

في يوم الاحد السابق من تاريخ 10.01.2016 قررت لجنة الاخلاقيات اجراء فحوصات طبيه له واعطائه بعض السوائل والاملاح عن طريق الوريد بسبب وضعه الصعب وبسبب حالات الاغماء التي تحصل عنده , وفعلا هكذا كان لكن في يوم الخميس في تاريخ 14.01.2015 طلب محمد القيق من السجانين مساعدته بالدخول للحمام للاستحمام وفعلا ادخلوه بعد ان فكوا السوائل عن جسمه عندما رجع لسريره رفض ربطه ثانية للسوائل , مما ادى الى ازدياد حالته سوءا وفي فجر يوم الجمعة 15/1/2016 شعر بوجع رهيب في كليته وتخشب في اليدين واخذ يصيح من الوجع وعلى ما يبدو بعدها فقد وعيه لأنه لا يذكر ما حدث بعد ذلك لكن اخبره الطبيب بانهم خلال زيارة الاطباء الصباحية للمرضى عندما دخلوا عليه وجدوه بوضع صعب جدا مغمى عليه وخافوا بان هناك جلطه في الدماغ استدعوا اطباء مختصين وقرروا نقله فورا لقسم العناية المركزة , وهناك اعطوه سوائل واجروا له بعض الفحوصات , وفي ساعات الليل المتأخر من يوم الجمعة افاق من غيبوبته ووجد نفسه في غرفة العناية المركزة , ويوم السبت 17/1/2016 ظهرا بعد ان استقر وضعه اخرجوه من العناية المركزة وارجعوه للغرفة العادية في قسم الباطني , يقول محمد القيق بانه عندما رجع لغرفته رفض ثانية ربطه بالسوائل وهو حاليا مستمر بإضرابه الذي بداه ويتناول فقط الماء ويرفض جميع الفحوصات الطبية .

ويشدد ويقول محمد القيق انه حتى ان كان خطر على حياته فهو يرفض اعطائه اي مدعمات او اجراء اي فحوصات طبيه كانت واضاف الحل هو اما الحرية او الموت , حل اخر لا اريد وارفضه قطعا .

وقالت مصالحة :انها تحدثت مع نائب مدير المستشفى عن الوضع الصحي لمحمد القيق فأخبرها بان وضعه صعب وهناك خطر يهدد حياته وانهم يخافون من ان يحدث عنده فجاه جلطه بالدماغ او ان يصاب الكبد او الكلى اصابة خطرة.

وأضافت:" خلال زيارتي له كان مقيد بقيود حديديه من 3 اطراف , مقيد من قدميه الاثنتين ومن يده اليمين ".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد