مركز الإنسان: عقد من الحصار والوضع الإنساني يزداد سوءً بغزة

زاوية من الحياة في غزة

  غزة / سوا/  أكد مركز الإنسان أن سكان قطاع غزة يعيشون حياة إنسانية صعبة، وأثار الهجمات العسكرية الثلاث مازالت مستمرة.

 وقال المركز في بيان وصل وكالة "سوا" الاخبارية، اليوم الاثنين: " قوات الاحتلال قد ناقضت كل المواثيق والأعراف القانونية، منها اتفاقية جنيف 1949م وبروتوكولها الأول 1977م، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م، وصمت العالم عن معاقبتها يخالف مبادئ التعاون الدولي في تعقب وتسليم واعتقال مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية 1973م".

وأوضح المركز أن أكثر القطاعات سوءً نتيجة الحصار القطاع الصحي، حيث ذكر د. أشرف القدرة المتحدث بإسم وزارة الصحة هناك عجز ب30% من الأدوية إضافة إلى 40 % من المستهلكات الطبية والمعدات، و 4000 مريض بحاجة للسفر للعلاج إلى الخارج ويزداد عددهم تلقائيا كل شهر نظرا لعدم توافد الوفود الطبية التي كانت تأتي لإجراء عمليات جراحية ومحملة بالأدوية والأجهزة والمعدات الطبية عبر معبر رفح .

 وسجل  البيان أن معبر رفح مغلق منذ 14 شهرا، مقابل فتحه 28 يوما، بعض منها للعالقين في الجانب المصري، ووفقا لإحصائية المعابر والحدود هناك ما يزيد عن 40 ألف شخص بحاجة للسفر عبر معبر رفح.

وذكر المركز أن القطاع الاقتصادي كان له خسائره الفادحة تبعا للحصار فسجلت خسائره 5 مليار دولار، وارتفاع نسبة البطالة حيث بلغت 65%، و زيادة العائلات والأشخاص الذين دخلوا تحت خط الفقر، وعليه إذ يطالب المركز بضرورة تفعيل أحكام القانون التي وضعها المجتمع الدولي لمعاقبة مرتكبي الجرائم والقيام بالعمل الجاد لرفع الحصار عن غزة، وتمكين الفلسطينيين من حقوقهم وحريتهم في التنقل والعلاج والتعليم والتعبير عن رأيهم، دون أن يتم الاعتداء عليهم،

 ويُذَكر المركز بحادثة اختطاف الفلسطينيين أثناء سفرهم عبر معبر رفح والاعتداء على حقهم في التنقل والعلاج.

وطالب البيان الجهات المعنية بضرورة كشف مصيرهم ومنحهم حريتهم، وحادثة مقتل الشابين الفلسطينيين على يد الجانب المصري "فراس مقداد" أثناء تواجده على مركب صيد داخل حدود السيادة الفلسطينية، والشاب "إسحاق حسان" والذي يعاني من إصابة واضطرابات عقلية رغم أنه كان أعزل ومدني، وفي ذلك تعد واضح ومتعمد لقتلهم. 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد