بالصور: سرايا القدس توزع مظلات شمسية على المواطنين وعناصر الشرطة

عناصر سرايا القدس وشرطة غزة

غزة / سوا /  قامت مجموعة من عناصر "سرايا القدس " الذراع المسلح لحركة الجهاد الاسلامي بتوزيع بعض من مظلات الأمطار الموسومة بشعار السرايا على عدد من طلاب المدارس والباعة ورواد المساجد من كبار السن وغيرهم في لفتة لطيفة تعتبر الأولى من نوعها في هذا الجانب.

"أبو عبد الله" ضابط المجموعة التي أشرفت على عملية التوزيع أفصح بأن هذا الجهد البسيط جداً جاء بعد المشورة والاتفاق على النزول للشارع ومشاركة الناس تلك الأجواء عن قرب.

وأضاف" تبادر إلى أذهاننا الكثير من الأفكار التي ممكن أن نقدمها على شكل مشاركات وهدايا بسيطة إلى أهلنا في تلك الظروف والأجواء الصعبة، ونظن أن اختيارنا كان صائباً وقد لاقى استحسان الناس وقبولهم" .

وبين أن الغاية من هذا الجهد وتخريجه على هذا النحو، إنما يأتي في إطار تمتين العلاقة وتقوية أواصر الثقة والمحبة بين رجال المقاومة وعامة الناس، ومحاولة الوصول إلى معظم شرائح المجتمع والاستماع إليهم والاستفادة من وجهات النظر في سبيل بناء علاقة قوية مع الحاضن المجتمعي واعتباره كشريك أساسي في خندق المواجهة مع العدو الصهيوني.

وقال "أبو عبد الله": "هذا الجهد البسيط جاء تعبيراً صادقاً من قلوب صادقة، وبفضل الله كلل بالنجاح ولاقى ترحيباً من كافة الناس الذين التقينا بهم، مما أكسبنا مزيداً من الثقة بجمهورنا المقاوم الصلب القادر على تحمل أسوأ الظروف لأجل استعادة حقوقه ومقدساته من أيدي المغتصبين".

من جانبه أكد الحاج "أبو الأمين" على أهمية هذه الخطوة المباركة في كسب رضى الناس وتشديداً على عمق العلاقة بين المقاومة وجمهورهاً، حاثاً الجميع على أن يحذو حذو السرايا في هذا الجهد المتواضع نظراً للانطباع الطيب الذي يتركه في قلوب الناس.

وعبّر الحاج عن مدى إعجابه بالدور الذي تؤدّه حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس على الساحة الفلسطينية، والذي ينم عن وعي وفهم عميق لطبيعة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وحساسيتها خصوصاً في تلك الفترة التي تشهد انتفاضة عارمة في مواجهة العنجهية الاسرائيلية في الضفة والقدس وغزة وأراضي الـ48.

وشدد على ضرورة الوحدة ورصّ الصفوف من جديد وسحب البساط من تحت أرجل العدو الاسرائيلي الذي أعمل آلة قتله في ذبح الناس، وحاول إذلالهم وتركعيهم بحصاره المفروض على قطاع غزة.

فيما شكرت الطالبة " منة الله " رجال السرايا على هذا الإهداء الذي قدم إليها، مثمنة تلك الفرصة التي التقت بها مع رجال أحيوا ليلهم على الثغور وفي نقاط الرباط المتقدمة، حفاظاً على حياة غيرهم من كل متربص وعابث.

ووعدت بأن تقابل هذه الخطوة بخطوة مقابلة، تعمل من خلالها على عمل حملة تقدم فيها بعض المنسوجات اليدوية المصنعة في المنزل، والتي تعين المجاهدين على ليالي الشتاء الطويلة وأجواء البارد القارص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد