أكثر من 300 جهاز طبي متعطل في مستشفيات غزة
غزة /سوا/ قالت وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 300 جهاز طبي معطل، داخل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية في القطاع، مرشحاً أن تزيد إعداد الأجهزة المتعطلة جراء ما تمر بها الأجهزة الطبية من انقطاع وعدم انتظام التيار الكهربائي، وسوء الاستخدام.
وأكد رئيس قسم الأجهزة الطبية في الإدارة العامة للهندسة والصيانة في الوزارة، م.عبد الرحمن مراد، أن إدارته تمر في أصعب مراحلها في ظل الوضع الراهن جراء عدم توفر نفقات تشغيلية لوزارة الصحة بغزة من جانب حكومة التوافق لصيانة الأجهزة المتعطلة وشراء قطع الغيار الأزمة لها.
وأفاد أن أغلب الأجهزة الطبية المستخدمة في المستشفيات هي في الأصل قديمة وتعدت العمر الزمني المفترض لعملها.
وبخصوص أكثر أنواع الاجهزة التي تتعرض إلى الأعطال، قال المهندس مراد:" إن الأعطال تحدث غالباً في الأقسام الحساسة كالأجهزة الخاصة بغرف العمليات والعناية المركزة، إلى جانب أجهزة الاشعة المقطعية وأجهزة الرنين المغناطيسي".
وطالب بضرورة التحرك الفوري من جانب جميع المؤسسات الصحية الاغاثية والدولية لتوفير قطع الغيار اللازمة لهذه الأجهزة.
كما لفت إلى تعطل جهاز الأشعة المقطعية في مركز الأمير نايف وجهاز تصوير سرطان الثدي في مجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى جهاز الأشعة الملونة في مستشفى غزةالأوروبي.
وتعاني أيضا من التعطل المستمر وفقاً للمهندس مراد، كل من أجهزة التخدير في مجمع ناصر الطبي، والأجهزة الخاصة بالتحميض و معالجة الأشعة في مستشفيات شمال قطاع غزة واجهزة الأشعة العادية في 3 مرافق تابعة للرعاية الصحية الأولية.
وأوضح أن إدارة الهندسة والصيانة، تشرف على الصيانة الدورية لأكثر من 6000 جهاز طبي في المرافق الطبية المختلفة.
وأشار إلى أن إدارته تعتمد في الفترة الحالية على المنح الخارجية للمشاريع والتي لا تفي بأدنى احتياجات الصيانة للأجهزة المتعطلة، خاصة في ظل رفض الكثير من المانحين للمشاريع المتعلقة بالصيانة وتوفير قطع الغيار للأجهزة المتعطلة.
وحول العراقيل التي تضعها إسرائيل على ادخال قطع الغيار للأجهزة الطبية، بين أن إدارته تبذل جهوداً مكثفة بالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بالشؤون الصحية لإدخال قطع الغيار، منوهاً أن الاحتلال يتعمد في تأخير إدخالها لفترات طويلة تصل إلى أشهر في بعض الأحيان بحجة ما يسمى بالفحص الأمني.
وجدد مراد مطالبته من المؤسسات الاغاثية الدولية المعنية بالقطاع الصحي بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لضمان تسهيل دخول قطع الغيار للأجهزة المتعطلة.
كما ناشد بالضغط على حكومة التوافق من أجل تحمل مسؤولياتها عن القطاع الصحي في غزة وتوفير الدعم المادي والفني للطواقم الهندسية العاملة في وزارته لإصلاح هذه الأجهزة.
