فياض يرد.. هل أزعج تواجدي المشروع جداً في غزة الموتورين الحاقدين؟
رام الله / سوا / نفى رئيس الوزراء السابق د. سلام فياض الادلاء بأي تصريحات صحفية لأي وسيلة إعلامية، مؤكداً ان ما نشرته بعض وسائل الاعلام المحلية أمس من أقوال على لسانه ليست صحيحة.
وقال فياض في تدوينه على حسابه الشخصي على الفيس بوك :" اتحدى أولئك الصغار وضعاف النفوس من ممتهني الكذب والتلفيق ان ينشروا حديثي للصحيفة المذكورة ليس فقط في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي ، لا بل على مدار العام أو حتى الذي سبقه او لأي وسيلة اعلام أخرى".
وهذه تدوينه فياض على حسابه الشخصي كما هي:-
(نقل موقع "فراس برس" وموقع "الكوفية برس" تقريراً إخبارياً يوم أول أمس (الثلاثاء) ينسب إلي أقوالاً يدعي بإدلائي بها في حديث مع صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر في ذلك اليوم.
وقد اعتقدت في بداية الأمر أن التقرير المذكور، كغيره من أدوات التحريض والتشهير التي وُظِفَت ضدي حتى بعد استقالتي من موقعي كرئيس للوزراء، لا يستحق أو يستوجب التعليق لما انطوى عليه بشكل سافر من افتراء وتزوير وتلفيق. وكل ذلك، وبما لا يمكن أن يخفى على أحد، بنية الإساءة وإحداث الوقيعة بيني وبين الحركة الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها حركة فتح التي أُجِلُّ وأحترم.
ولكن، في ضوء التداول الموجَّه والمحموم للتقرير المشار إليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح لزاماً علي الرد، وتحديداً بالقول: إنني أتحدى أولئك الصغار وضعاف النفوس من ممتهني الكذب والتلفيق أن ينشروا حديثي المزعوم للصحيفة المذكورة ليس فقط في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي، لا بل وعلى مدار هذا العام أو حتى الذي سبقه، أو لأية وسيلة إعلام أخرى. لن يستطيعوا.
وببساطة، لأنه لم يحصل. وهنا أتساءل: هل أزعج تواجدي المشروع جداً في غزة ، وهو ما أعتبره واجباً على كل من يستطيع منا، هؤلاء الموتورين الحاقدين لدرجة دفعتهم للافتراء والفبركة على لساني بعد عودتي من غزة بقصد تثبيت إيحاءات روجوا لها مؤخراً بشأن تحالفات لي وصفقات مزعومة، وتحديداً من خلال تزوير وتحريف مادة تم نشرها في شهر نيسان عام 2013 عندما كنت رئيساً للوزراء؟ وهل أربك ما عرضته في غزة، ليس في غرف مغلقة، وإنما على رؤوس الأشهاد وعلى الهواء مباشرة، من مقترحات عملية كفيلة بالإنهاء الفوري لحالة الانقسام المدمرة لشعبنا وقضيته، البعض المستفيد من استدامة الوضع القائم، بكل ما ينطوي عليه من معاناة غير محتملة لأهلنا في القطاع، لدرجة دفعتهم لمحاولة النيل من صدق انتمائي الوطني وللحركة الوطنية الجامعة والانتقاص من اعتزازي بها وبتاريخها النضالي؟
لهؤلاء الصغار الصغار أقول: كفى. لن تنالوا من عزيمتي. لن أستكين، وحسبي الله ونعم الوكيل.)

