قيادات شبابية تدعو لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة الوضع الراهن
غزة /سوا / طالب قيادات شبابية وناشطة في قطاع غزة بتشكيل جبهة شبابية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة اليوم بعنوان" رؤية الشباب الفلسطيني للخروج من الأزمة الراهنة و تعزيز دورهم في عملية التنمية وصناعة القرار الفلسطيني" وذلك ضمن برنامج بناء القدرات القيادية للشباب ومبادرة "شركاء من أجل السلام" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وشارك في المؤتمر العشرات من الشباب والناشطين وممثلي الأطر والمؤسسات الشبابية على مستوي قطاع غزة . وقال طاهر أبو زيد ممثل منظمة الشبيبة الفتحاوية، إن المجتمع الفلسطيني بكل أطيافه وتوجهاته السياسية بات يدرك أن المأزق في الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها حلها يكمن بالرئيس محمود عباس من جهة وحركة حماس من جهة أخرى.
وأشار أبو زيد في كلمة له، إلى أن الحل مع الذين يمتلكون الأوراق التي من خلالها باستطاعتهم إنهاء ملف الانقسام وجمع الشمل الفلسطيني , والعمل على توحيد القوى الجماهيرية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحل العديد من المشكلات الرئيسية العالقة.
وأوضح أنه يبقى للشباب دور كبير ومهم في الخروج من الأزمات وتشكيل جبهة ضغط حقيقية على مراكز صنع القرار، للعمل على تحسين المسار وفق ما يخدم متطلبات شعبنا.
وطالب أبو زيد بتشكيل جبهة شبابية موحدة من كل أرجاء الوطن تتكون ممن يريد المشاركة من الأطر الطلابية والتجمعات الشبابية عامة ، وتحديد أيام معينة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لتنظيم وقفات احتجاجية مطالبة بإنهاء الانقسام .
كما دعا إلى تفعيل دور السفارات والجاليات الفلسطينية في الدول العربية والغربية للمشاركة في الجبهة الشبابية الضاغطة لإنهاء الانقسام ، بالإضافة إلى تحديد عدد من ورش العمل والندوات يتم من خلالها استخلاص رؤى الشباب مجتمعة وتوفير جهات تطبقها على الفور.
وشدد على ضرورة تكثيف الاتصالات من قيادة الحراك مع القيادات الفلسطينية وفي مقدمتها أصحاب المبادرات الخلاقة لحل الأزمة، إضافة إلى تنظيم مجموعات شبابية في كافة محافظات الوطن , تمثل القضايا العالقة بأشكالها المختلفة عبر كافة السبل المتاحة لإيصال الرسالة والتحشيد لأكبر قدر ممكن من الشباب .
من جانبه، قال عرفات أبو زايد رئيس الرابطة الإسلامية الإطار الشبابي لحركة الجهاد الإسلامي، إن أي مشروع أو جهد يتعلق بالشباب لن ينجح الشباب بالدفاع عنه إن لم يكن هناك ثمة مقومات ومعطيات ومبررات ومصوغات لهذه القناعات.
واضاف أبو زايد في كلمة له، ان الشباب يواجهون المزيد من المشاكل التي تواجه الشباب ومن ابرزها البرامج السياسية والانتفاضة والهبة و البطالة والخريجين والتعليم و الطلبة العالقين والحصار. وأكد ان الشباب المنتفض اليوم أعاد بزمام المبادرة من جديد وأحرج كل الساسة وصناع القرار ليقول لهم من جديد بأن الشباب هم ميزان القوى والتحي والعمل والانضباط والارتقاء.
وشدد أبو زايد على أن الشباب هم القادرين على التقدم بخطوات للأمام بينما القيادة مازالت تتعثر بخلافاتها وانقسامها على ذاتها بينما عجلة الشباب وانتفاضتهم تستمر ويزداد بريقها.
بدوره، قال هاني مقبل رئيس الكتلة الاسلامية في قطاع غزة ان الشباب يعانون من غياب الرؤية الموحدة، واختلاف التفكير في التعاطي مع المجريات، وضعف المشاركة في صناعة القرار، اضافة الى ازدياد التفكير في الهجرة من فلسطين إلى أوروبا خصوصا بحثا عن واقع معيشي أفضل بفعل الحصار والبطالة.
وحول ما هو مطلوب للحد من هذه المعيقات شدد مقبل على ضرورة إنضاج قيـادة شابـة قـادرة على حمـل هم الشباب وتمثيلـهم أمام المسئولين وصناع القرار، وتعزيز الانتماء الوطني والتمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية، والمساهمة من تخفيف آثار البطالة على الشباب الفلسطيني عبر البرامج الهادفة والممولة. من ناحيته.
قال عبد حمد رئيس الاطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "يجب ان تتوفر الإرادة للحركات الطلابية والشبابية لوضع إستراتيجية واضحة لمواجهة التحديات القائمة".
وأضاف "على الشباب تقديم الحلول والرؤى في اطار هذه الحالة ولكن لا يمكن تحقيق معالجات لانهاء الانقسام".
واكد حمد وجود تراجع واضح في عمل الاطر الطلابية وعلى جميع الصعد، مبينا ان مدخل انهاء الانقسام يتمثل بانجاز انتخابات مجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي باعتبار المجالس الركن الرئيسي في الحياة السياسية الفلسطينية.
