بالصور:دعوة الاعلام المحلي للاهتمام بشؤون واخبار المرآة

جانب من لقاء شبكة المنظمات الأهلية ببيت الصحافة

غزة / سوا / انتقد اعلاميون وممثلات عن المؤسسات النسوية في القطاع اداء الاعلام المحلي في تغطيته لاخبار المراة. وطالب هؤلاء بعدم اقتصار التغطية الاعلامية على المناسبات ونقل وقائع الجلسات والورشات.

وأكد هؤلاء ان مشاكل المراة وما تتعرض له من اضطهاد يستوجب من وسائل الاعلام تسليط الضوء بشكل اكبر على هذه المشاكل وتناولها في وسائل الاعلام بشكل موسع.

جاء ذلك خلال ورشة عمل حول دور الاعلام في تفعيل القضايا المتعلقة بالمرآة نظمتها شبكة المنظمات الاهلية في مقر بيت الصحافة في مدينة غزة، اليوم الخميس، بحضور العديد من الاعلاميين العاملين في وسائل الاعلام المحلية اضافة لعشرات الناشطات النسويات.

وانتقدت الناشطة تغريد جمعة منسقة قطاع المرآة في شبكة المنظمات الاهلية طريقة تعامل الاعلام مع قضايا واخبار المرآة. وأكدت جمعة على ضرورة تظافر كل الجهود الاعلامية والكتاب لمواجهة هذا الاهمال واعادة الاعتبار لأخبار المرآة في وسائل الاعلام المحلية.

فيما عزت الناشطة النسوية هالة القيشاوي هذا القصور في تغطية الاعلام المحلي لشؤون ومشاكل المرآة الى انشغاله بالقضايا العامة والهم الوطني وتزاحم القضايا الاخرى كالأحداث وغيرها الا انها لم تعف الاعلام من مسؤوليته تجاه تسليط الضوء على قضايا ومشاكل المرآة.

وانتقدت القيشاوي في كلمة لها طبيعة البرامج الخاصة بالنساء واقتصارها على دورها الانجابي وفي المطبخ، كما انتقدت غياب وجود خطة وطنية اعلامية موحدة توجه وسائل الاعلام وتضمن حق المرآة بتواجد اخبارها طوال العام.

و انتقد الصحفي فؤاد جرادة مراسل تلفزيون فلسطين اداء المؤسسات النسوية بشكل عام وشبكة المنظمات الاهلية لاقتصار فعالياتها النسوية على اقامتها في الفنادق والمطاعم وانفاق مبالغ طائلة على فئة بعينها دون الاكتراث او الاهتمام اكثر بشؤون النساء المشردات واللواتي يعانين كثيراً.

وقال جرادة ان لا احد من هذه المؤسسات تهتم بشؤون تلك النساء اللواتي يقبعن في الكرفانات او يعيشن في بيئة واسر فقيرة.

واوضح ان اهتمام هذه المنظمات والمؤسسات بقضايا النساء ينحصر في نهاية العام للتخلص من الموازنات ولاثبات الشفافية للممولين.

من جانبه قال الصحافي احمد عودة مراسل راديو "سوا" الاميركي ان الصحافيين المحليين مقصرين في تناول الاخبار الداخلية بشكل عام وخصوصاً قضايا النساء.

وأوضح عودة في كلمة له انه لا مبرر للصحافيين داعياً في الوقت ذاته خطباء المساجد ولجان الاصلاح الى القيام بدورهم تجاه التنبيه بالمخاطر المترتبة على احتقار جزء كبير من المجتمع للمرآة.

فيما انتقد الصحافي خميس الترك ما اسماه غياب دور المؤسسات والجمعيات في دعم قضايا المرأة. ودعا الترك في كلمة له المرآة الى الابتعاد عن العمل الفصائلي والاهتمام اكثر بقضاياها.

 

 

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد