مهرجان حاشد لإحياء ذكرى استشهاد عرفات في دمشق

دمشق/ سوا/ أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' اليوم الخميس مهرجانا خطابيا مركزيا إحياء' لذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات وذلك في ' مخيم جرمانا ' للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق.

وشارك في المهرجان حضور جماهيري حاشد من جميع المخيمات الفلسطينية وبحضور ممثلي فصائل العمل الوطني واحزاب وقوى سياسية سورية ومستقلة.

واستحضر سفير دولة فلسطين لدى سوريا السفير محمود الخالدي في كلمته لهذه المناسبة بعضا من دور الشهيد الريادي والتاريخي في ثورة الشعب الفلسطيني.

وأضاف: أن من يحمل الرسالة المقدسة اليوم هو أخ للشهيد القائد ومن المؤسسين الأوائل الذي ناضل جنبا الى جنب مع عرفات في انتزاع قرار البدء بالثورة المسلحة في اجتماعات اللجنة المركزية عام 1964 إنه الرئيس أبو مازن والذي يخوض معركته في اسوأ الظروف العربية والدولية وأحلكها.

وتابع: استطاع الرئيس محمود عباس من بعد عرفات بحكمته وحنكته السياسية أن يوقف مشهد عدالة القضية الفلسطينية على قدميها وخاض معاركه الشرسة متمسكا بالثوابت الوطنية لشعب لا يلين.

كما تطرق الخالدي إلى العلاقة عميقة الجذور بين فلسطين وسوريا، وقال: إنها عميقة منذ الازل وراسخة وتقوم على حقائق التاريخ والجغرافيا ورابطة الدم واللغة ووحدة الهدف والمصير.

وألقى مصطفى الهرش عضو اللجنة المركزية وممثل حزب الشعب الفلسطيني في سوريا كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أكد خلالها أن عرفات كان قائدا بارزا ورمزا من رموز الحركة الوطنية الفلسطينية وركنا أساسيا من أركان حركة التحرر العربية والعالمية.

ودعا الهرش جميع أبناء شعبنا، أفرادا ومؤسسات وأحزاب وفصائل إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على أية اعتبارات فئوية ضيقة.

من جانبه، سلط عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومعتمدها في سوريا سمير رفاعي الضوء على المسيرة النضالية والتاريخ العسكري العريق للقائد أبو عمار وإشرافه على بناء واعداد وتنظيم المجموعات المقاتلة في الضفة و غزة .

وقال: إن حياة واستشهاد الرمز صفحات من تاريخ فلسطين اصبح فصلا كبيرا وعنوانا هاما في التاريخ وعلامة من علامات النصر .

من جهته قال مدير الدائرة السياسية لـ م.ت.ف السفير أنور عبد الهادي في تصريح لوكالة 'وفا' إن الشهيد القائد ياسر عرفات رمز فلسطين ترك ورائه رجال لكي يستمروا في النضال لتحقيق حلمه في العودة ورفع علم فلسطين فوق القدس ومآذن القدس.

وتابع: إننا نطمئن الشهيد أبو عمار بأننا جميعا على دربه سائرون وعلى رأسنا الرئيس محمود عباس الذي استطاع أن يرفع اسم فلسطين عاليا ويحقق الانجازات السياسية التي كان يتمناها الشهيد عرفات وهو لازال حيا باقيا فينا وذكراه تدفعنا للتمسك والتصميم على الاستمرار بالنضال لانتزاع حقوق شعبنا في العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف عبد الهادي : بهذه المناسبة أكرر ما قاله الرئيس عرفات مرارا 'الوحدة الوحدة الوحدة'، فالمطلوب من جميع الأطراف في ظل هذه الظروف تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.

بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبد الغني هللو لـ' وفا': في ذكرى استشهاد القائد ابو عمار مطلوب منا جميعا كفصائل ومجتمع مدني وكل الحالة الفلسطينية في الضفة والقطاع وأراضي الـ48 أن نقدم وفاءنا لهذا القائد الرمز.

وقال: علينا بالنضال وتعزيز التحرك على الأرض فلا مكان للاحتلال ولا للاستيطان ولا مكان لاستمرار هذه العنصرية على أرض فلسطين فشعبنا وشبابنا يقدم كل يوم الدليل القاطع على ان فلسطين هي للفلسطينيين وأن دولتنا الفلسطينية قادمة لا محال.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد