(فيديو) "تفاصيل جديدة" شلالدة.. يعُدم على سرير المرض!
غزة /خاص سوا/ "لا قانون أو عُرف أو قاعدة و توصية دولية وعالمية" يمكنها أن تلجم فك إسرائيل عن أجساد الفلسطينيين، فهي تفترس كل جسد فلسطيني حتى لو كان يمكث على سرير المرض.
إحدى حلقات مسلسل اقتحام قوات الاحتلال للمستشفيات التابعة للفلسطينيين في مدن الضفة و القدس منذ اندلاع الهبة الجماهيرية، إقدامها على إعدام فجر اليوم الخميس الشاب عبد الله عزام شلالدة "28 عاما" وهو مستلقي على سرير المرض في مستشفى الأهلي بمدينة الخليل.
يذكر بأن الشهيد هو أسير محرر من سجون الاحتلال الاسرائيلي.
تفاصيل هذه الجريمة جاءت كالتالي.. كان قد دخل غرفة المعدوم 21مستعرباً متنكرين بزي مدني واعتقلوا ابن عمه عزام عزات شلالدة المصاب قبل ايام خلال مواجهات في بلدة سعير .
وبحسب مدير مشفى الخليل الدكتور أمجد شاور أفاد أن المستعربين دخلوا المستشفى برفقة سيدة تظاهرت بأنها حامل، وقد اقتحموا قسم الجراحة وغرفة الجريح عزام ، وقيدوا عزات في السرير، وأطلقوا الرصاص على المعدوم بعد خروجه من حمام الغرفة أثناء اقتحام الوحدة لها.
كانت رصاص الاحتلال موزعة على جسد المعدوم كالتالي: رصاصة عند الأذن ورصاصة بالصدر و3 رصاصات في يديه.
وضعت القوة المقتحمة عزام المُصاب على كرسي متحرك وغادرت القسم والمستشفى وسط تهديد الطاقم العامل والمرضى ومرافقيهم بالأسلحة التي كانوا يحملونها الى ان وصلوا الى باقي القوة العسكرية التي كانت بانتظارهم على بوابات المستشفى.
ولتنويه كان ابن عم المعدوم قد اصيب بعدة رصاصات في الصدر والرأس من أحد المستوطنين، في منطقة واد سعير، خلال قيامه بقطف الزيتون في المنطقة، بتاريخ 2015/10/25. وتم ادخاله الى قسم الجراحة في المستشفى الاهلي ووصفت حالته الصحية في حينه بأنها خطيرة.
ووفقا لهذه الحادثة، فهي تعد أول حالة يذكرها التاريخ: بأن شابا أعزل وجريح يتم تصفيته بدم بارد، دون أدني حق.
وتنص المادة 19 من اتفاقية جنيف أنه لا يجوز وقف الحماية عن المستشفى أو تعرض ماكثيها للعنف إلا بعد توجيه إنذار لها يحدد في جميع الأحوال المناسبة مهلة زمنية معقولة.
هذه ليست الجريمة الأولى التي نفذتها إسرائيل بحق الجرحى الفلسطينيين طوال عمر الهبة الجماهيرية، ففي نهاية شهر أكتوبر المنصرم تكرر مشهد اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى المقاصد في القدس، ما أدى إلى إصابة العشرات من المرضى والأطباء واعتقال العديد منهم.
كذلك قمعت وقفة احتجاجية نظمت بعد الاقتحام بيوم في ساحة مستشفى المقاصد وخلال ذلك قامت القوات بإطلاق القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات.
من ناحيتها قدمت منظمة 'أطباء من أجل حقوق الإنسان' الحقوقية الإسرائيلية شكوى إلى السلطات الإسرائيلية ضد اقتحام قوات الاحتلال للمستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية، أكدت فيها أن هذه الاقتحامات التي جرت بصورة وحشية شكلت خطرا على حياة المرضى.
وقالت المنظمة في الشكوى، التي قدمتها إلى كل من وزير الأمن، موشيه يعلون، ووزير الصحة، يعقوب ليتسمان، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، يوءاف مردخاي، إن قوات الاحتلال من وحدات المستعربين ويسم وحرس الحدود والشرطة اقتحمت مستشفيات المقاصد وأوغوستا فيكتوريا وسانت جوزيف، خلال الشهر الماضي، وأنها استندت في شكواها إلى شهادات مسؤولين في المستشفيات.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الدخول إلى قسم انعاش الأطفال، حيث يرقد 28 طفلا. وفي إحدى الحالات، استدعى طفل خضع لعملية قلب مفتوح مساعدة من الطاقم الطبي، وبقي الجرس يرن دون السماح للطاقم الطبي بالتوجه إلى الطفل.
وأكدت المنظمة على أن ممارسات الاحتلال تتنافى مع القانون الدولي الذي يمنح الحماية للطواقم والمنشآت الطبية، وأن 'ممارسات قوات الأمن من شأنها أن تشكل خطرا داهما على حياة المرضى وتسبب نتائج مأساوية'.
