مركز:ارتفاع حالات اعتقال تجار غزة على معبر ايرز الى 30
غزة / سوا / قال مركز أسرى فلسطين للدراسات بان حالات اعتقال التجار من قطاع غزة على معبر بيت حانون خلال العام الحالي، ارتفعت مؤخرا لتصل الى (30) حالة بعد اعتقال تاجرين بالأمس على الحاجز ، وغالبيهم تم اعتقالهم خلال الربع الاول من العام.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاحتلال كان قد نفذ هجمة شرسة ضد التجار الغزيين طالت 20 منهم خلال الثلث الأول من العام الحالي، أطلق سراح بعضهم بينما لا يزال الغالبية منهم معتقلين، حيث اصدر الاحتلال بحقهم لوائح اتهام تتضمن تهريب مواد ممنوعة، و التعاون مع فصائل المقاومة .
وأشار الأشقر إلى انه منذ شهر ابريل وحتى بداية أغسطس لم تسجل أي حالة اعتقال لتجار، بينما عاد لاعتقال التجار بداية أغسطس الحالي حيث قام خلال الشهور الثلاثة الماضية قد اعتقل (10) من التجار كان اخرهم اعتقال التاجرين "زايد أبو خاطر" و "منير حمادة"، وكلاهما من مدينة غزة، امس الاثنين (9-11) ، وسبقه بأسبوعين اعتقال التاجر "مازن سلامة حمادة" 48 عاما ويعمل في تجارة الأخشاب من سكان حي الرمال غرب مدينة ، ليرتفع بذلك عدد التجار الذين تم اختطافهم منذ بداية العام 30 تاجراً .
واعتبر الأشقر ادعاءات الاحتلال واتهامه لعدد من التجار الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم بالتعاون مع حماس وتهريب مواد ممنوعة تستخدم في عمليات التصنيع العسكري يأتي لتبرير اعتقال هؤلاء التجار دون مبرر قانوني لتشديد الخناق الاقتصادي والحصار على القطاع، وخاصة أنهم حصلوا على تصاريح بالتنقل عبر معبر بيت حانون، مشيرا الى ادعاءات الاحتلال والتي نشرت على صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية باتهام التاجر " تامر أحمد محمد بريم" (36 عامًا) من سكان بني سهيلا والذى اعتقل على المعبر في اغسطس الماضي ، بيع مواد بناء لحركة "حماس" كانت مخصصة لإعمار غزة، وجرى تقديم لائحة اتهام ضده في اكتوبر امام محكمة بئر السبع.
وقال الأشقر بان الاحتلال في ظل استمرار اغلاق معبر رفح حول معبر بيت حانون إلى مصيدة لاعتقال أبناء القطاع، الذين يضطرون إلى المرور عبرها لاحتياجهم للسفر والعلاج والتجارة، مطالبا المنظمات الدولية بالتدخل لمنع تحويل الاحتلال لغزة إلى سجن كبير ، ومعابره الى أماكن لاعتقال الفلسطينيين الذين يتنقلون عبرها ، والتدخل من اجل الإفراج عن التجار الذين تم اعتقالهم عبر معبر بيت حانون دون تهمة .
