ورشـة حول بيانات مسح استخدام الوقت وسط الضفة

رام الله / سوا/ أظهرت بيانات مسح استخدام الوقت في وسط الضفة الغربية، أن الأفراد الفلسطينيين في العمر 10 سنوات فأكثر الذين قاموا بنشاط العمل في القطاع النظامي يقضون ما معدله 8 ساعات و20 دقيقة في القطاع النظامي في وسط الضفة الغربية؛ بواقع 8 ساعات و47 دقيقة للذكور مقابل 6 ساعات و40 دقيقة للإناث.

كما يقضي الأفراد في العمر 10 سنوات فأكثر الذين قاموا بنشاط العمل في تقديم الخدمات للحصول على الدخل 8 ساعات و22 دقيقة؛ بواقع 8 ساعات و31 دقيقة للذكور مقابل 3 ساعات و44 دقيقة للإناث.

وأشار رئيس قسم إحصاءات المرأة والرجل في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أشرف حمدان، إلى أن الإناث في العمر 10 سنوات فأكثر اللواتي قمن بأنشطة العمل المنزلي (إعداد الغذاء وتقديمه، تنظيف، كنس، العناية بالمنزل والتسوق لأغراض المنزل) يقضين ما معدله 3 ساعات و56 دقيقة مقابل ساعة و40 دقيقة للذكور في هذا النشاط، وفي نشاط تقديم الخدمات المنزلية غير مدفوعة الأجر (رعاية الأطفال وكبار السن) تقضي الإناث ما معدله ساعتين و4 دقائق في اليوم مقابل 53 دقيقة للذكور في هذا النشاط، وفي نشاط خدمات المجتمع المحلي ومساعدته للأسر المعيشية الأخرى تقضي الاناث ما معدله 52 دقيقة في اليوم مقابل ساعة و53 دقيقة للذكور في ممارسة هذا النشاط وذلك في وسط الضفة الغربية.

كما تقضي الاناث في العمر 10 سنوات فأكثر الذين قاموا بنشاط التعلم ما معدله 7 ساعات و3 دقائق خلال اليوم مقابل 7 ساعات ودقيقتين للذكور في نشاط التعلم، كما يلاحظ أن الاناث في العمر 10 سنوات فأكثر تقضي وقتا أكبر في استخدام وسائط الإعلام (مشاهدة التلفاز والاستماع الى الراديو) بمعدل ساعتين و38 دقيقة في اليوم مقابل ساعتين و46 دقيقة للذكور في وسط الضفة الغربية.

جاءت مؤشرات المسح هذه خلال ورشة عمل نظمها الجهاز المركزي للإحصاء اليوم الثلاثاء، حول ورشة عمل بعنوان ' نتائج مسح استخدام الوقت 2012/2013 في وسط الضفة الغربية، وذلك في المقر الرئيسي للجهاز بمدينة رام الله، حضرها العديد من المهتمين وممثلي الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية ومراكز الأبحاث.

وفي نهاية الورشة فتح باب النقاش والتوصيات حيث تمت الإجابة على كافة الاستفسارات والأسئلة من طرف المعنيين، وقد أوصى الحضور بضرورة تكثيف عقد مثل هذه الورش واللقاءات لما في ذلك من حوار مباشر بين المنتجين والمستخدمين لتحليل وفهم الرقم الاحصائي، وكذلك بضرورة  اعتماد المعلومات الإحصائية في إعداد الخطط والدراسات، والاستفادة القصوى من مخرجات النظام الإحصائي الرسمي في كافة المجالات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد