هل تستعد سهى عرفات للعودة لغزة والاستقرار فيها؟

غزة / خاص سوا/ تداولت مواقع اعلامية اسرائيلية اخبارا تفيد أن هناك اتصالات تجري في الأيام الأخيرة بين سهى عرفات، زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومسئولين في مجلس أمناء مؤسسة عرفات لإمكانية توجهها الى غزة والاستقرار فيها.

وفي هذا الصدد قال د. كمال الشرافي عضو مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات في تصريح خاص لوكالة (سوا) الاخبارية اليوم الثلاثاء :"هذه الأخبار مشوشة، أرملة أبو عمار مرحب فيها في أي وقت"، مؤكدا أن البحث عن ترتيبات لزياراتها هذا أمر مرفوض".


وأضاف: " هي ليست زائر أجنبي لكي يجرى تنسيق لزيارتها لقطاع غزة".


وبين الشرافي أن هذه الأخبار "المشوشة" جاءت بعد توصل مجلس الأمناء إلى استلام منزل الراحل ياسر عرفات، بعد رسالة من سهى عرفات تؤكد أن المنزل يقع تحت مسئولية مؤسسة الزعيم الراحل.


ويأتي ذلك بعد توصل مجلس الأمناء مع حركة حماس إلى تسليم منزل أبو عمار في غزة للمؤسسة عند الساعة الخامسة من مساء اليوم.


وجاء تسليم المنزل من قبل حماس جاء بعد رسالة من "سهى عرفات" وجهتها للمؤسسة تؤكد فيها أنه ليس لديها أي مانع من استلام المنزل.


وختم الشرافي حديثه:" إسرائيل تحاول عرقلة أي نقطة إيجابية يصل إليها الشعب الفلسطيني مهما كان حجمها".


ونقلت مواقع اسرائيلية عن مصادر فلسطينية قولها ان اتصالات تجري في الأيام الأخيرة بين سهى عرفات، زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومسئولين في مجلس أمناء مؤسسة عرفات لإمكانية توجهها الى غزة والاستقرار فيها.


ونقلت تلك المواقع عن المصادر قولها، إن سهى تفكر بشكل جدي بالعودة لغزة والعيش فيها باستقرار إلى جانب خديجة عرفات، شقيقة أبو عمار، التي تعيش في غزة منذ سنوات طويلة. مشيرةً إلى أن سهى تعاني في السنوات الأخيرة من وجودها بالخارج خاصةً وأن ظروفها الحياتية صعبة بعد قضايا رفعت ضدها في فرنسا التي تركتها عائدةً لتونس التي عاشت فيها سنوات طويلة وتفكر بتركها.


وتشير هذه المواقع إلى أن اتصالات جرت بين حماس وقيادات فلسطينية تعمل في مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات من أجل السماح لسهى بالعودة إلى غزة والاستقرار فيها.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد