الشرطة في غزة توضح ما حصل مع عائلة" حرارة" في الشجاعية

غزة / سوا/ أوضحت الشرطة في غزة  تفاصيل الحادثة التي وقعت  قبل يومين، بين  المواطن" عبد الله حرارة" من حي الشجاعية مع موظفي البلدية، علما أن المواطن حرارة  َسوّرَ منزله لمسافة 3 أمتار في الشارع العام.

وقالت الشرطة في بيان وصل وكالة "سوا" الإخبارية، ظهر السبت: " شرع المواطن "عبد الله بإقامة سور لمنزله الواقع شرق مدينة غزة " مبينة تعدى على الشارع العام لمسافة 3 متر.

 وأشار إلى أن بلدية غزة  تواصلت مع المواطن وابلاغه بعدم قانونية ما يقوم به، ومن ثم قام بالتوقيع على تعهد بإزالة السور والتعديات من الشارع العام .

وتابع البيان : "تفاجأت البلدية بان المواطن استكمل العمل في بناء السور يوم امس الجمعة ، برغم توقيعه على تعهد بإزالته".

وأضاف: "بعد توجه موظفو البلدية وبرفقة شرطة البلديات صباح اليوم الى المكان ، وبصحبتهم " جرافة " بهدف ازالة التعدي".

 وبمجرد وصولهم الى المكان ، حصل هناك تجمهر كبير لأفراد من عائلة حرارة ، وقاموا بالتهجم على موظفي البلدية ، وعلى شرطة البلديات التي ترافقهم ، ما استدعى طلب قوة اضافية من الشرطة.  حسب ما يقوله البيان

وكما تقول رواية الشرطة : " حينما وصلت القوة الاضافية ، بدأت عائلة حرارة بازالة السور وهدمه بنفسها كونه حديث الانشاء ، و دون تدخل من موظفي البلدية ، وفي هذه الاثناء سقط احد الحجارة من الجدار وارتد على قدم احدى السيدات المتواجدات بالمكان".

وفي هذه الاثناء ايضا قام بعض افراد العائلة بإلقاء الحجارة تجاه الشرطة وموظفي البلدية ، في حين أن الجرافة المصاحبة لموظفي البلدية لم يتم استخدامها مطلقا في عملية الازالة .  هذا مجمل التفاصيل حسب رواية الشرطة .

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد