محدث: الشعبية والديمقراطية تحذران من مخططات إسرائيلية لتوسيع العدوان في الضفة
حذّرت الجبهة الديمقراطية، اليوم السبت، من تصاعد المخططات الإسرائيلية لتوسيع العدوان في الضفة الغربية، على خلفية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عقب عملية الخليل، والدعوات إلى شن حرب شاملة في الضفة.
وقالت الجبهة، في بيان، إن الاحتلال قد يستغل العملية لتنفيذ مخططات تستهدف حصار المدن وهدم الأحياء وتهجير السكان، إلى جانب توسيع الاستيطان والمضي في سياسات الضم والتطهير العرقي.
وأكدت أن الحواجز والاعتقالات والقتل والتهجير لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته الشعبية.
وشددت الجبهة على ضرورة إنهاء حالة الفراغ والشلل السياسي الفلسطيني، داعية إلى تشكيل حكومة توافق وطني وإطلاق حوار وطني شامل وسريع، يفضي إلى إجراء الانتخابات العامة والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة العدوان.
ومن جانبها، حذّرت الجبهة الشعبية من تداعيات العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل، بما يشمله من حصار واقتحامات وهدم وتهديد بتهجير السكان، معتبرةً أنه يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع استعمارية تخدم الاستيطان ومخططات ضمّ الضفة الغربية وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وقالت الجبهة، في بيان، إن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض طوق عسكري على الخليل، والتلويح بإغلاق الضفة الغربية، إلى جانب تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى شن حملة عسكرية على غرار ما جرى في قطاع غزة ، تكشف عن مخططات لتوسيع العدوان، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تُستغل، وفق تقديرها، لتحقيق مكاسب انتخابية.
ودعت الجبهة إلى تحرك وطني وشعبي واسع لإسناد الخليل وتعزيز صمود سكانها، وتصعيد الفعاليات الجماهيرية للضغط من أجل وقف العدوان ورفع الحصار، بالتوازي مع تحرك دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال، والتصدي لمخططات الضمّ والتهجير.
وحيّت الجبهة صمود أهالي الخليل، مؤكدةً أن الحصار وعمليات الهدم لن يقتلعوا الشعب الفلسطيني من أرضه، ولن يكسروا إرادته.
