بالفيديو: مستوطنون يهاجمون مركبات دبلوماسية لبعثات أوروبية في الطيبة شرق رام الله
هاجم مستوطنون، مساء اليوم السبت، 17 أكتوبر 2026، مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله .
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين الملثمين الذين يحملون الهراوات هاجموا وفودا من عدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، حاولت الوصول إلى قرية الطيبة شرق رام الله.
مستوطنون يعتدون على بعثات دول أوروبية في قرية الطيبة شرقي مدينة رام الله pic.twitter.com/tcrpihHDGS
— وكالة سوا الإخبارية (@palsawa) October 17, 2026
وأضافت المصادر، أن المستوطنين حطموا زجاج مركبة القنصلية البلجيكية، وطالبوا الركاب والدبلوماسيين بإبراز بطاقات الهوية، وأظهرت مقاطع فيديو طرح أحد الدبلوماسيين أرضا.
وأفيد بأن الدبلوماسي الذي تعرض لاعتداء وسقط أرضا هو برنارد بودو رئيس بلدية في شمال فرنسا.
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن 7 مستوطنين ملثمين وصلوا إلى المكان على متن مركبات رباعية الدفع، وحاصروا إحدى المركبات الدبلوماسية، وطالبوا بإبراز بطاقات الهوية، وحطموا نافذة سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية.
كما ذكرت أن الهجوم بدأ عند الساعة 13:29 ظهرا بعدما اقترب المستوطنون من مركبات البعثات الدبلوماسية الأوروبية، وعند الساعة 13:31 قام أحد النشطاء الذين رافقوا البعثات الدبلوماسية بتوثيق الهجوم وإرسال إحداثيات الموقع إلى الجيش الإسرائيلي.
ورغم مرور 3 ساعات على تواجد البعثات الدبلوماسية الأوروبية في المكان، لم تصل قوات جيش وشرطة الاحتلال إلى المكان من أجل الحصول على إفاداتهم أو اعتقال المستوطنين الضالعين، ما أجبر البعثات على مغادرة المنطقة بعدما أدركت أن أحدا لن يأتي لمساعدتها؛ بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.
ولاحقا، ادعت شرطة الاحتلال، في بيان لها، فتح تحقيق في هجوم المستوطنين، وقالت إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أُبلغت بهدف تحديد هويات الوفود الدبلوماسية الأوروبية وجمع إفاداتها، والكشف عن هوية المستوطنين المعتدين.
فيما ادعى جيش الاحتلال أنه "يدين بشدة حادثة العنف الخطيرة التي وقعت في محيط قرية الطيبة، والتي اعتدى خلالها (مستوطنون) على ممثلين دبلوماسيين"، كما زعم أنه "لم يتم تنسيق جولة القنصلية مسبقا مع الجيش".
وأقر بأن قواته لم تتواجد في موقع الهجوم، مضيفا أن "البلاغ بشأن (الهجوم) أرسل إلى حساب غرفة العمليات التابعة للواء، والمخصص لتلقي البلاغات من الجهات الأمنية فقط، وليس من المدنيين".
