رئيس الأركان الإسرائيلي: الإنذارات تتصاعد على كل الجبهات واحتمال التصعيد يرتفع
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، تعزيز انتشار القوات العسكرية في الضفة الغربية، بما يشمل إدخال الفرقة 98، في ظل ما وصفه بتزايد الإنذارات الأمنية على مختلف الجبهات وارتفاع احتمالات التصعيد، مؤكداً رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للانتقال إلى عمليات هجومية واسعة النطاق.
وجاءت تصريحات زامير خلال زيارة إلى قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أجرى خلالها تقييماً للموقف واستمع إلى إحاطة بشأن الوضع العملياتي في الضفة الغربية، بمشاركة قادة عسكريين وأمنيين، بينهم قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، وقائد فرقة الضفة الغربية كوبي هيلر، وقادة فرق وألوية وكتائب، إلى جانب مسؤولين من جهاز الشاباك وحرس الحدود.
وقال زامير إن الجيش عزز قواته في مختلف القطاعات، بهدف تحسين السيطرة العملياتية والاستعداد لمواجهة أي تطورات أمنية، مشيراً إلى أن إدخال الفرقة 98 إلى الضفة الغربية يأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار، وفق تعبيره.
وأضاف أن الجيش رفع مستوى الجاهزية في ظل حساسية المرحلة، مؤكداً مواصلة الاستعداد للتعامل مع أي محاولة لمباغتة القوات الإسرائيلية، والحفاظ على حرية العمل العسكري لإحباط التهديدات بسرعة. كما أعلن أن الجيش مستعد للانتقال إلى عمليات هجومية واسعة النطاق ضد أي جهة تحاول استهداف مواطني إسرائيل، بحسب قوله.
اقرأ أيضا/ رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر
وفي سياق آخر، تطرق زامير إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، معتبراً أن الاعتداء على الأبرياء لا يعكس، على حد وصفه، القيم الإسرائيلية واليهودية، وداعياً إلى رفض هذه الممارسات والتعامل معها باستخدام الأدوات المتاحة للدولة.
وأشار إلى أن الجيش سيواصل اتخاذ إجراءات تتيح للفلسطينيين قطف الزيتون خلال الموسم الحالي، مع الحفاظ على النظام العام وأمن السكان في المنطقة، وفق تعبيره.
كما صادق زامير خلال الزيارة على خطط لمواصلة النشاط العسكري في الضفة الغربية، مشدداً على أهمية مواصلة العمليات التي يصفها الجيش بمكافحة الإرهاب، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى الذكرى السنوية الأولى لعملية «عائدون إلى أحضان الوطن»، مشيراً إلى الدور الذي أدته الفرقة 98 في العمليات المرتبطة بإعادة الأسرى الإسرائيليين، ومشيداً بأداء قادتها ومقاتليها خلال الحرب، إلى جانب قوات الفرقة 96 وقوات قيادة المنطقة الوسطى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد، في ظل تعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية والتلويح بتوسيع العمليات العسكرية في حال وقوع هجمات تستهدف إسرائيل.
