12 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح السبت في 5 محافظات بالضفة
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 12 واقعة اعتداء للمستوطنين على الأقل منذ صباح اليوم السبت، 10 أكتوبر 2026، في محافظات رام الله والبيرة و نابلس وقلقيلية والخليل وأريحا.
وشملت الاعتداءات مهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم من أراضيهم، واحتجاز مواطنين، والاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل، وسرقة ممتلكات، ومهاجمة منازل وهدم جدار وإغلاق طرق.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون برفقة قوات الاحتلال المزارعين في منطقتي خلة علي بقرية برقا ودير أبو مشعل، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وحذروهم من العودة لاستكمال القطاف. كما أفادت المعطيات الميدانية بمهاجمة قاطفي الزيتون وسرقة مركبة في دير دبوان، والاعتداء على مزارعَين بالضرب ورش غاز الفلفل وسرقة هاتفيهما في منطقة طريق القرعة بدير ابزيع.
وشهدت المغير اقتحامًا من المستوطنين للسهل الشرقي، وهجومًا على منازل المواطنين غرب القرية، وإغلاق طريق مرج سيع.
وفي محافظة نابلس، احتجز مستوطنون ثلاثة مواطنين من بلدة قبلان في منطقة المنطار قرب بؤرة «أفيتار»، واعتدوا على المواطنين في حي الشجرة بالجهة الشرقية من دوما. كما هاجم مستوطنون وقوات الاحتلال المزارعين في منطقة الدلبة بقرية برقة وأجبروهم على مغادرة أراضيهم. وفي قصرة، اعتدى مستوطنون على منزل وهدموا جدارًا في منطقة رأس العين، في استهداف مباشر للمساكن والممتلكات الفلسطينية.
وامتدت الاعتداءات إلى محافظة قلقيلية، حيث هاجم مستوطنون بمرافقة قوات الاحتلال المزارعين في منطقة الوادات ببلدة حجة وطردوهم أثناء عملهم في أراضيهم.
وفي قواويس بمسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم بين الأشجار، فيما اعتدى مستوطنون بالضرب على مواطن في الديوك التحتا قرب وادي القلط غرب أريحا، بحماية قوات الاحتلال الموجودة في المكان.
وأكدت الهيئة أن اتساع الاعتداءات بين الحقول والمنازل والطرق يكشف ضغطًا متواصلًا على الوجود الفلسطيني ومصادر رزقه، ويحوّل موسم الزيتون إلى مساحة للترهيب والحرمان من الانتفاع بالأرض.
وحذّرت الهيئة من أن حماية قوات الاحتلال للمستوطنين ومشاركتها في بعض الهجمات تعززان بيئة الإكراه والتهجير، مطالبةً بتدخل دولي عاجل لحماية المواطنين والمزارعين ومساءلة المسؤولين عن الاعتداءات.
