النخالة: تعاطينا بإيجابية مع المبادرات والاحتلال يصر على التهجير

زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة ، اليوم الثلاثاء، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقة الحركة والذكرى الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، أن العام الجديد سيكون "عام الثبات والصمود" في مواجهة المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح النخالة أن معركة طوفان الأقصى جاءت رداً طبيعياً على الحصار والاغتيالات والانتهاكات المتواصلة بحق القدس والأسرى.

وأشار إلى أن المقاومة تعاطت بإيجابية عالية مع كافة مبادرات وقف إطلاق النار ومقترحات الوسطاء لإيقاف العدوان، إلا أن الاحتلال استمر في التدمير وسعيه لتهجير السكان، مشيداً بالموقف المصري الثابت في إفشال مخططات التهجير وإفراغ القطاع.

وشدد الأمين العام للجهاد الإسلامي على التزام الحركة بالحفاظ على وحدة قوى المقاومة والجبهة السياسية والميدانية، مؤكداً استمرار سرايا القدس وكتائب القسام وبقية الفصائل في القتال الموحد.

ودعا النخالة الدول العربية والإسلامية للقيام بواجباتها لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتوفير مقومات الحياة الكريمة له.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد