بالصوت والصور.. صحفيون يواجهون المتحدث باسم الداخلية بغزة حول "واقع الحريات الاعلامية"
غزة / خاص سوا / أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة اياد البزم أن هناك تعليمات لكافة الأجهزة الأمنية باحترام حقوق الصحفيين، مبيناً ان وزارته تعمل على تسهيل مهام الصحفيين وتقديم كافة التسهيلات لهم من أجل القيام بعملهم بشكل جيد.
وقال البزم خلال برنامج واجه الصحافة الذي تنظمه مؤسسة بيت الصحافة، وبث عبر أثير إذاعة صوت القدس المحلية بحضور عدد من الصحفيين الفلسطينيين ومشاركة سمير زقوت منسق وحدة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الانسان:" هناك بعض الاشكاليات تحدث خلال الفعاليات الكبيرة بحيث لا يمكن لرجال الأمن تمييز من هو الصحفي نظراً لان الكثير من النشطاء باتوا يحملون كاميرات تصوير، الأمر الذي يؤدي للتشويش على هذه الفعالية".
وأوضح أن هذه الأمور تحدث اشكاليات بين الصحفيين ورجال الأمن، على الرغم من التعليمات التي نعطيها رجال الأمن بضرورة التحلي بأعلى درجات الانضباط.
وفي مداخله له أكد سمير زقوت منسق وحدة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الانسان ان رجال الأمن لديهم حساسيه من كاميرات الصحفيين عندما تكون هناك فعالية لها طابع احتجاجي، في حين قد يقوم رجال الأمن بالاعتداء على الصحفيين مقابل الا تخرج صورة صحفية.
وقال زقوت إن الارشادات التي تعطيها وزارة الداخلية لرجال الأمن لا تكفي ، بل لا بد من الوقوف امام كل حدث وانتهاك واجراء تحقيق ومعاقبة اي رجل أمن يعتدي على صحفي.
وفي تعقيبه على ما قاله زقوت قال المتحدث باسم الداخلية بغزة ان وزارته تجرى تحقيقاً سريعاً في كل حادثة تقع ويتم محاسبة المخطئ.
وفي مداخلات للصحفيين الحاضرين سردوا أكثر من واقعة وانتهاك بحق الصحفيين من قبل رجال الأمن في قطاع غزة دون أن يكون هناك لجان تحقيق وإن كان لم تخرج نتائج هذه التحقيقات على الملأ.
ورد المتحدث باسم الداخلية بغزة بأن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية لا تلاحق الصحفيين ولا تعتقلهم، مشيرًا الى أن من حق الصحفي ان يطلب من أي رجل أمن بزي مدني أن يبرز بطاقة عمله والتأكد من شخصيته.
وأكد البزم ان هناك مكتباً لمراقب عام وزارة الداخلية يراقب عمل الاجهزة الامنية ويتم من خلاله محاسبة أي رجل أمن ينتهك القانون.
بدوره أكد الصحفي أحمد فياض ان حقوق الصحفيين تنتهك باستمرار، مبيناً أن الجهات التي يلجأ اليها الصحفي يجلد من طرفها.
ورداً على فياض قال المتحدث باسم الداخلية ان وزارته تجتمع أحياناً مع بعض الصحفيين وذلك من أجل مصلحتهم، والحرص على تطويق أي اشكال قد يتعرضون لها.
وأوضح البزم أن الظروف في قطاع غزة ظروف معقدة نظراً لوجود الانقسام السياسي والاحزاب الفلسطينية المختلفة، الأمر الذي يخلق عبئاً كبيراً على كاهل وزارة الداخلية، مبيناً ان وزارته تبذل جهود كبيرة في توعية رجال الأمن من أجل الوصول الى أفضل مستوى.
من جانبها طالبت الصحفية مشيرة توفيق الحاج وزارة الداخلية بعدم احتجاز الصحفيين مع العملاء وأصحاب القضايا الجنائية أو تفتيشهم بشكل مهين، واحترام الصحفيين بشكل يليق بهم.
وطالب الصحفيون في ختام اللقاء بضرورة احترام الصحفيين وتسهيل عملهم بشكل دائم وتحديداً في الفعاليات والمناسبات الكبيرة.
