فتح: غزة تدفع الفاتورة الأثقل للحرب.. والمطلوب إنهاء الانفراد بالقرار الفلسطيني
قال الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة ، وعضو مجلسها الثوري، منذر الحايك، اليوم الثلاثاء، إن المواطن الفلسطيني في قطاع غزة هو من يدفع الفاتورة الأثقل جراء حرب الإبادة والتهجير والتعطيش والحصار المتواصل، متصدياً بلحمه الحي للسيطرة على الأرض ومحاولات إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
وأوضح الحايك في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي طالما تنكّر للتزاماته وتعهدت القرارات الدولية، حيث قدم الدعم للاحتلال الإسرائيلي في حين حرم الشعب الفلسطيني من حقه المشروعة في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران.
وشدد الحايك على أن الشعب الفلسطيني لم يعد يملك ما يخسره بعدما دفع أثماناً باهظة شملت الأرواح والبنية التحتية والمؤسسات الصحية والتعليمية، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى لإيجاد حزام أمني وفرض واقع ديمغرافي جديد عبر تدمير المناطق الشرقية وتفريغها من السكان.
اقرأ أيضا/ بالصور: شهيد ومصابان في غارة إسرائيلية على مدينة غـزة
وفي هذا السياق، ثمن الحايك الموقف المصري الرافض لمخططات التهجير القسري والطوعي منذ بدايات العدوان، واصفاً إياه بالسد المنيع الذي حافَظَ على الصمود الفلسطيني وأفشل مساعي تفريغ القطاع اتجاه سيناء.
وفيما يتعلق بالحوار الوطني الشامل المرتقب في القاهرة، دعا الحايك جميع الفصائل الفلسطينية إلى الاستفادة من دروس ما بعد السابع من أكتوبر والتحلي بالنضج السياسي الكافي لمواجهة التحديات القادمة.
وأكد على ضرورة إنهاء حالة الانفراد بالقرار وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والبيت الجامع لكافة القوى، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة للتصدي للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ومخططاتها الاستيطانية.
