لجنة الانتخابات في غزة تراهن على الحلول المحلية لإنقاذ الانتخابات التشريعية
أكد المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة ، جميل الخالدي، اليوم الإثنين، 05 أكتوبر 2026، جاهزية اللجنة الفنية واللوجستية لإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد وفق المرسوم الرئاسي، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة للتغلب على التحديات والظروف المعقدة التي يفرضها واقع القطاع.
وأوضح الخالدي في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت وصول وفود وبعثات رقابية أممية ودولية كان يُفترض حضورها لمتابعة مجريات العملية الانتخابية، لافتاً إلى أنه تم الاستعاضة عن ذلك مؤقتاً بالصعيد التواصلي عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم"، مع استمرار المطالبات والضغوط الدولية لتسهيل دخول الفرق الرقابية لتأكيد الشفافية والمصداقية.
اقرأ أيضا/ في اليوم العالمي للإسكان: إسرائيل دمّرت 82% من إجمالي مباني قطاع غزة
وشدد الخالدي على أن رفض الاحتلال إدخال البعثات الدولية لن يشكل عائقاً أمام استكمال العملية الانتخابية، معولاً على كفاءة وخبرة المؤسسات والهيئات الرقابية المحلية التي أثبتت نزاهتها وجدارتها على مدار الاستحقاقات الانتخابية السابقة.
وفيما يخص سلامة السجل الانتخابي، بيّن الخالدي أن إدارة تكنولوجيا المعلومات باللجنة عملت على تنقيح السجلات وتحديثها بالتنسيق مع الجهات المختصة كوزارة الصحة لضمان استبعاد أسماء الشهداء ومنع أي تكرار أو تزوير، موضحاً أن التدقيق الميداني يعتمد على بطاقة الهوية الشخصية واستخدام الحبر الانتخابي لضمان عدم انتحال الشخصيات أو استغلال ملف المفقودين.
اقرأ أيضا/ نساء غـزة في مواجهة السرطان بلا تشخيص أو علاج.. والهلال الأحمر يحذر
وحول ملف النازحين الفلسطينيين المتواجدين في الخارج، وتحديداً في جمهورية مصر العربية جراء ظروف الحرب الأخيرة والبالغ عددهم ما بين 150 إلى 200 ألف مواطن، أكد الخالدي حرص اللجنة على ضمان حقهم الدستوري في الاقتراع والترشح. وأفاد بأن اللجنة تبحث هذا الملف على المستويين السياسي والدبلوماسي مع الأشقاء في مصر للوصول إلى صيغة توافقية تتيح مشاركتهم.
كما أشار إلى وجود خطط وبدائل محلية لتوفير المستلزمات اللوجستية كصناديق الاقتراع وطباعة الأوراق داخل القطاع في حال استمرار قيود الاحتلال على إدخال المواد الأساسية، مؤكداً أن إنشاء مجلس تشريعي منتخب يمثل إرادة الناخبين ويجسد مبدأ الفصل بين السلطات يعد خطوة مفصلية لإنهاء حالة الإحباط وتأسيس مرحلة جديدة في المجتمع الفلسطيني.
