قوات الاحتلال تُغلق الحرم الإبراهيمي والمحلات التجارية وسط الخليل
قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 03 أكتوبر 2026، إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين، والمحلات التجارية في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.
كما شددت قوات الاحتلال، من إجراءاتها العسكرية وأغلقت جميع الحواجز العسكرية، والبوابات الالكترونية المؤدية للحرم الابراهيمي، لتأمين احتفالات المستعمرين في الحرم وساحاته.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية، أن قوات الاحتلال اغلقت المحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل وكثفت من تواجدها على كافة المداخل المؤدية الى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى المدينة العتيقة والحرم والمناطق الأثرية.
كما اصدرت سلطات الاحتلال اليوم، قرارا عسكريا يوضح سير مسيرة للمستعمرين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، تنطلق من منطقة العين الحمرا وتمر بحارة الجعبري ومديرية الأوقاف وديوان الاكراد ومنطقة الزاهد وباب البلدية القديمة وصولا إلى الارض التي استولوا عليها في شارع الشلالة وسط مدينة الخليل ومن ثم العودة بنفس المسار.
واستنكر مدير الحرم الابراهيمي معتز ابو سنينة، إغلاق الحرم الإبراهيمي بزعم تأمين احتفال المستوطنين بعيد "فرحة التوراة والعرش اليهودي"، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداءً استفزازيا على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن العبادة الخاصة بهم.
وعلى صعيد آخر، هاجم مستوطنون مساكن المواطنين من عائلة شناران في وادي الرخيم جنوب يطا، واعتدوا عليهم وأشعلوا النار ببالات القش الخاصة بالمواطنين بمحاذاة منازلهم.
يذكر أن الأعياد اليهودية تشكل كابوسا ينغص حياة المواطنين في الخليل، خاصة أنها تتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض حصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى منازلهم خاصة في بلدة الخليل العتيقة ومحيطها.
