القناة 12: الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي في حماس علي العمودي

علي العمودي القيادي في حركة حماس

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، إن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال القيادي في حركة " حماس "، علي العمودي، خلال غارة على مدينة غزة ، فيما لم تتضح حتى الآن نتائج الهجوم أو مصير العمودي.

وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، حاول جيش الاحتلال، صباح السبت، اغتيال العمودي، الذي وصفته القناة بأنه "الرجل الذي يدير قطاع غزة" حاليًا.

ونقلت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") عن مسؤول إسرائيلي قوله إن العمودي كان داخل الشقة التي استهدفتها الغارة، مدعيًا أن "احتمال نجاته من الهجوم ضئيل".

ولم يصدر حتى الآن تأكيد من حركة "حماس" بشأن مصير العمودي أو الرواية الإسرائيلية المتعلقة بوجوده في المكان المستهدف.

ويُعد العمودي من القيادات البارزة في "حماس" بقطاع غزة، وكان من المقربين من رئيس المكتب السياسي السابق للحركة، يحيى السنوار، كما شغل، قبل اندلاع حرب الإبادة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، منصب رئيس الدائرة الإعلامية للحركة.

وكان العمودي قد تحرر من الاعتقال الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011، واتسعت مسؤولياته داخل الحركة عقب استشهاد عدد من قياداتها خلال الحرب.

وبعد استشهاد السنوار ونائبه روحي مشتهى عام 2024، شغل العمودي منصب نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، والذي كان يتولاه حينها خليل الحية.

وبحسب تقارير، تولى العمودي لاحقًا تسيير شؤون الحركة في القطاع، وأصبح قائمًا بأعمال رئيسها إلى حين انتخاب رئيس جديد، بعد انتخاب الحية رئيسًا للمكتب السياسي لـ"حماس" في تموز/ يوليو الماضي.

وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن العمودي يتولى عمليًا قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة من خلال هيئة أطلقت عليها اسم "لجنة الطوارئ الحكومية"، وأنه تولى هذه المهمة بصورة مؤقتة عقب انتقال الحية إلى رئاسة المكتب السياسي للحركة.

وتأتي الأنباء الإسرائيلية عن محاولة اغتيال العمودي بعدما استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، فجر السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد