جوال

372.7 مليون دولار عجز الحساب الجاري في الربع الثاني من هذا العام

رام الله /سوا/ أصدر الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد، اليوم الخميس، النتائج الأولية لميزان المدفوعات الفلسطيني للربع الثاني 2015، والتي بينت أن 372.7 مليون دولار أميركي عجز الحساب الجاري في تلك الفترة.

وورد في تقرير مشترك، أن ذلك يأتي ضمن الإصدار الدوري المشترك لميزان المدفوعات الفلسطيني، "الذي يمثل استمراراً للجهود المشتركة التي قامت بها المؤسستان"، علماً أن البيانات لا تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام 1967.

وقد أشارت النتائج الأولية لميزان المدفوعات الفلسطيني في الربع الثاني من عام 2015 إلى استمرار العجز في الحساب الجاري (سلع، خدمات، دخل وتحويلات جارية)، والذي بلغ 372.7 مليون دولار أميركي، أي بارتفاع بلغت نسبته 15.2% عن الربع السابق. ويعزى السبب الرئيــس في هذا العجـز إلى الـميزان التجاري السـلعي الذي سجل عجزاً بــقيمة 1,352.7 مليون دولار أميركي، بارتفاع بلغت نسبته 11.0% عن الربع السابق.

كما سجل ميزان الخدمات فائضاً مقداره 10.2 مليون دولار أميركي، بعد أن سجل عجزاً بمقدار 2.3 مليون دولار أمريكي في الربع السابق، وجاء الفائض متأثراً بارتفاع صادرات خدمات السفر.

وسجل حساب الدخل (تعويضات العاملين، ودخل الاستثمار) فائضاً مقداره 344.9 مليون دولار أمريكي خلال نفس الفترة، بارتفاع بلغت نسبته 3.9% عن الربع السابق. وقد كانت تعويضات العاملين في إسرائيل البالغة 322.8 مليون دولار أمريكي السبب الرئيس في فائض حساب الدخل. فيما بلغ دخل الاستثمار المقبوض من الخارج 30.6 مليون دولار أمريكي، نتج بشكل أساسي عن الفوائد المقبوضة على الودائع الفلسطينية في البنوك الخارجية، إضافة إلى الدخل المقبوض على استثمارات الحافظة في الخارج.

وحقق ميزان التحويـلات الجارية فائضـاً بلغت قيمته 624.9 مليون دولار أمريكي، بارتفاع بلغت نسبته 10.5% عن الربع السابق، نتج بشكل رئيس عن ارتفاع التحويلات للقطاعات الأخرى وارتفاع تحويـلات المانحين للحكومة. وقد شكلت التحويلات الجارية للقطاع الحكومي ما نسبته 30.3% من إجمالي التحويلات الجارية من الخارج، بينما شكلت التحويلات الجارية للقطاعات الأخرى (وأهمها القطاع الخاص) النسبة المتبقية 69.7%.

ونوه التقرير إلى أن تحويلات الدول المانحة قد شكلت نحو 37.9% من إجمالي التحويلات الجارية من الخارج.

كما أشارت النتائج الأولية لميزان المدفوعات إلى وجود فائض في الحساب الرأسمالي والمالي مقداره 413.0 مليون دولار أمريكي، على خلفية الفائض المتحقق في الحساب الرأسمالي البالغ 103.4 مليون دولار أمريكي، والفائض المتحقق في الحساب المالي البالغ 309.6 مليون دولار أمريكي. في المقابل، سجلت الأصول الاحتياطية لدى سلطة النقد الفلسطينية انخفاضا مقداره 25.9 مليون دولار أمريكي مقارنة مع الربع السابق.

يشار إلى أن ميزان المدفوعات يعتبر الأداة التي تحدد مركز الدولة بالنسبة للعالم الخارجي وحجم الدين الخارجي، مما يساعد الباحثين وصناع القرار في استنباط السياسات الاقتصادية والخطط التنموية الملائمة لتحقيق التوازن الخارجي الذي يكفل للدولة تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، وأشار الطرفان معدا التقرير إلى أنه تم الاستناد إلى أحدث التوصيات الدولية في إعداد بيانات ميزان المدفوعات الفلسطيني مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية الوضع الفلسطيني.

الأخبار الأكثر تداولاً اليوم