مشعل يحذر من مخططات هيمنة إسرائيلية على الأقصى ويطرح 4 استراتيجيات
حذر رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، من خطورة الإجراءات والخطوات الإسرائيلية المتصاعدة تجاه المسجد الأقصى و القدس خلال العام الجاري 2026، مؤكداً أن ما يشهده المسجد من إغلاق وتقسيم زماني ومكاني هو تمهيد سياسي وعسكري صهيوني حثيث لحسم المعركة وفرض السيطرة الهيكلية عليه.
وأكد مشعل، خلال كلمة ألقاها في لقاء افتراضي نظمته "مؤسسة القدس الدولية" و"الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" بعنوان "نصرة الأقصى في مواجهة العدوان"، أن الاحتلال يسعى لتكرار ما فرضه سابقاً على المسجد الإبراهيمي في الخليل من خلال الحفريات والسيطرة الميدانية على مرافق الأقصى، مشيراً إلى خطورة إدخال الطقوس التوراتية والاقتحامات الرسمية التي يتزعمها وزراء وأعضاء كنيست، إضافة إلى التعطيل المنهجي لدور الأوقاف الإسلامية التابعة للأوقاف الأردنية.
وطرح مشعل أربع استراتيجيات عمل تحركية للتصدي لمخططات الاحتلال في ظل الوضع الراهن:
إعادة تفعيل استراتيجية المقاومة والجهاد: تتكامل فيها جهود الأمة والشعب الفلسطيني ودول الطوق لاستنقاذ القدس والأقصى.
تصعيد المقاومة الشعبية والرباط: بالدفاع الميداني عن المقدسات عبر الرباط وتكثيف شد الرحال من الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، والصلاة على الأبواب عند إغلاق البلدة القديمة.
تفعيل حراك الأمة الشعبي: برُجوع الملايين إلى الميادين في الدول العربية والإسلامية نصرةً للقدس و غزة والضفة.
حراك استثنائي لقادة الدول والأنظمة العربية والإسلامية: يستند إلى أداء الواجب الشرعي والقومي، والدفاع عن الأمن القومي لهذه الدول أمام الأطماع الإسرائيلية المتصاعدة، والاستفادة من تحولات الرأي العام العالمي والغضب الدولي المتصاعد ضد الكيان الإسرائيلي.
