ضباط إسرائيليون يواجهون أسئلة عن "نازا"
واجه وفد من ضباط الجيش الإسرائيلي أسئلة بشأن فيلم "نازا"، الذي يوثق شهادات عن حرب الإبادة في قطاع غزة ، خلال مؤتمر عسكري دولي عُقد في الولايات المتحدة بمشاركة عسكريين أميركيين وممثلين عن دول في حلف شمال الأطلسي ومستشارين عسكريين من أنحاء العالم.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، بأن المؤتمر عُقد الأسبوع الماضي تحت عنوان يتعلق بـ"القتال بالمناورة"، بعد خمسة أيام من عرض الفيلم في مهرجان البندقية، وأن "نازا" أثار اهتمام عدد من المشاركين الذين وجهوا أسئلة عديدة إلى ممثلي الجيش الإسرائيلي بشأنه.
وشارك في المؤتمر مسؤولون كبار من القوات البرية الإسرائيلية، وعرضوا أمام المشاركين أسلوب عمل الجيش خلال العمليات البرية في قطاع غزة ولبنان.
وبحسب التقرير، استعرض الوفد الإسرائيلي الجدول الزمني للاجتياح البري في غزة، إلى جانب الخطوات التي سبقت دخول القوات، ومن بينها إخلاء السكان وشن غارات جوية واسعة.
ولم يورد التقرير تفاصيل بشأن ما عرضه الوفد عن العمليات البرية في لبنان.
ونقلت "كان 11" عن مصدر عسكري إسرائيلي شارك في المؤتمر قوله إن الضباط الأجانب "فهموا الحاجة إلى المناورة البرية في غزة" بعد هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضاف أن "ليس الجميع وافقوا بشأن حجم المصابين والقتلى في غزة"، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أمام المشاركين أنه بذل "جهودًا هائلة وغير مسبوقة لتقليص المساس بغير المشاركين في القتال".
وجاءت الأسئلة بشأن "نازا" بعد أن عرض الفيلم شهادات لأفراد خدموا في الجيش الإسرائيلي وقالوا إنهم شاهدوا إحراق مناطق سكنية يستخدمها سكان غزة كملاجئ، وقتل أشخاص خلال توزيع الغذاء.
و"نازا" هو اختصار يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان") للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في غارة جوية. وفاز الفيلم، من إخراج يوفال أبراهام وراحيل تسور، بـ"جائزة لجنة التحكيم الخاصة" في مهرجان البندقية.
