القوى الوطنية تدين الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية
أدانت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية كما يجري من اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة الوزراء والمتطرفين المستعمرين، ومنع الأذان في الحرم الإبراهيمي وإغلاقه أمام المصلين.
وأشارت القوى بعد اجتماع لها اليوم الاثنين، إلى ضرورة وجود تدخل فاعل على المستويات العربية والإسلامية والدولية لتوفير الحماية لشعبنا ومقدساتنا وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزل حكوماته الإرهابية ومحاكمته على جرائمه.
واعتبرت قرار الإدارة الأميركية منع وصول الوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس إلى حضور اجتماع الجمعية العامة السنوي في الأمم المتحدة مخالفة جسيمة للاتفاق المقر، مشيرة إلى أن هذا الموقف يشكل انحيازا سافرا إلى الاحتلال في ظل دعم وإسناد من الاحتلال والتغطية على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، ما يتطلب رفضا لهذه السياسات.
وتحدثت عن استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، ورفض الالتزام بوقف هذه الجرائم، خاصة سياسة الاغتيالات والتصفيات والتدمير في قطاع غزة ، وفي ظل منع وصول مواد إعادة الإعمار وإزالة الركام وانسحاب جيش الاحتلال لتستمر الكارثة الإنسانية على صعيد الوضع القائم وفي ظل انهيار الأبنية الآيلة للسقوط كما جرى مؤخرا وارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى.
وأكدت القوى أن ما يجري في الضفة و القدس من تصعيد للجرائم الاحتلالية والاستيلاء على الأراضي وتوسيع البناء الاستعماري والمستعمرات الجديدة والحواجز، يتطلب تضافر كل الجهود للتصدي لكل هذه المحاولات وتعزيز وحدتنا الوطنية وصمود شعبنا على هذه الأرض التي قدم التضحيات الجسام في سبيل الوصول إلى حريته واستقلاله.
وشددت على أهمية الحوار الوطني الشامل لترتيب وضعنا الداخلي وتنفيذ إستراتيجية وطنية جامعة بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا تتمسك بالحقوق والثوابت في حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، والمضي في نضالنا وكفاحنا ومقاومتنا، من أجل حرية شعبنا واستقلاله وإنهاء الاحتلال.
وقالت القوى إن ما يتعرض له الأسرى في زنازين الاحتلال من خلال التعذيب والعزل والإهمال الطبي المتعمد، وصولا إلى سياسات قتل الأسرى الذين استُشهد منهم 92 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وعدد كبير منهم لا أحد يعرف عددهم أو هوياتهم في السجون والزنازين السرية، يتطلب سرعة تدخل فاعل من المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية رفضا لهذا القرار ووقوفا إلى جانب أسرانا وعائلاتهم.
ودعت إلى سرعة تحرك الصليب الأحمر الدولي لترتيب زيارة الأهالي للسجون في ظل الأوضاع الكارثية التي يحاول الاحتلال من خلالها كسر إرادة الصمود والتحدي، مشددة على أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات إسناد الاسرى.
