الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويعرقل التعليم بمدرستين
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين حتى مساء يوم غد الخميس، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية، كما عرقلت العملية التعليمية في مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات، وأوقفتها بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية الأساسية للبنين.
واستنكر مدير أوقاف الخليل أمجد كرجة، إغلاق الحرم الإبراهيمي بذريعة تأمين احتفالات المستعمرين بالأعياد اليهودية، معتبرا ذلك تعديا سافرا على حرمته واعتداء على حق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي، وأغلقت الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، ما أعاق وصول الطلبة والهيئات التدريسية إلى مدرستي الإبراهيمية الأساسية للبنين والفيحاء الأساسية للبنات، وتسبب في وقف العملية التعليمية بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية وعرقلتها في مدرسة الفيحاء.
وأضافت أن قوات الاحتلال كثفت وجودها العسكري على المداخل المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، لتأمين وصول المستعمرين إلى مدينة الخليل والمواقع الأثرية، كما أغلقت عددا من البوابات المؤدية إلى أسواق البلدة القديمة.
وأشارت إلى أن ذلك تزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز التي أقامتها قوات الاحتلال على مداخل أحياء جابر والسلايمة وغيث ووادي الحصين، المحاذية لمستعمرة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل.
ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس ، ما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في وقت تُمنح فيه التسهيلات للمستوطنين.
