فلسطين والبرتغال تبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع في غزة والضفة
بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين في فلسطين فارسين شاهين، اليوم الاثنين، مع وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، في العاصمة لشبونة، آخر التطورات في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك خلال زيارة رسمية تجريها تلبية لدعوة من الجانب البرتغالي.
وتناول اللقاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ، في ظل استمرار الحرب والدمار الواسع الذي طال المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وما تشهده من اعتداءات للمستوطنين وعمليات هدم وتهجير وتوسع استيطاني.
وشددت شاهين على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، والعمل على توفير الظروف اللازمة للتعافي وإعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة.
كما بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب العلاقات الفلسطينية مع الاتحاد الأوروبي، والتعاون متعدد الأطراف، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والقضايا الإقليمية، وأهمية مواصلة التنسيق عبر القنوات الثنائية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على حل الدولتين.
وثمنت شاهين قرار البرتغال الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدة أهمية البناء عليه لتطوير العلاقات الفلسطينية البرتغالية في المجالات السياسية والدبلوماسية والمؤسساتية، كما أعربت عن تقدير فلسطين للمواقف البرتغالية الداعمة للحقوق الفلسطينية والرافضة لسياسات الاستيطان والاحتلال.
وأشادت بمشاركة البرتغال، في الثامن من أيلول/سبتمبر الجاري، إلى جانب 11 دولة، في بيان مشترك بشأن اتخاذ خطوات ضد التجارة المرتبطة بالمستوطنات في الضفة الغربية، في ظل تصاعد الاستيطان والاعتداءات، ولا سيما مشروع E1 في محيط القدس.
وأكدت شاهين أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه البرتغال، ثنائيًا ومن خلال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في دعم الجهود الدولية لحماية حل الدولتين والدفاع عن القانون الدولي، خاصة في ضوء انتخابها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027-2028.
وتأتي المباحثات في مستهل سلسلة لقاءات تعقدها شاهين خلال زيارتها الرسمية إلى البرتغال مع مسؤولين ومؤسسات برتغالية، لبحث سبل تعزيز التعاون والعلاقات بين البلدين.
وشهدت الزيارة توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين فلسطين والبرتغال، بما يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي ودفع العلاقات بين البلدين إلى مزيد من التطور.
