استنفار أمني إسرائيلي واسع وتأهب لمواجهة سيناريوهات التصعيد خلال الأعياد
نشرت الشرطة الإسرائيلية آلافاً من عناصرها في مختلف المدن والمناطق، وذلك في إطار رفع درجة التأهب التي بدأت عشية الأعياد، والتقرر تمديدها لتشمل كامل الفترة حتى نهاية ما يسمى "فرحة التوراة".
وتترافق الاستعدادات الأمنية لهذا العام مع رفع التنسيق الميداني لمواجهة أي تصعيد محتمل، لا سيما عقب التطورات الميدانية في الشمال والتفجيرات الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر.
وتضع المؤسسة الأمنية في حساباتها احتمالات الدخول في مواجهة أوسع مع حزب الله أو طهران، بالتوازي مع التدابير الاحترازية المتخذة سنوياً لمنع وقوع هجمات خلال هذه الفترة الحساسة.
وفي هذا السياق، رفع سلاح الجو مستوى الجاهزية في منظومات الدفاع الجوي، إلى جانب منظومات الهجوم، على خلفية احتمال إطلاق صواريخ من إيران. وتشير تقديرات أمنية إلى أن الجيش الغسرائيلي يستعد لاحتمال تجدد المواجهة مع طهران، سواء بالتنسيق مع الولايات المتحدة أو من خلال عمليات ينفذها سلاح الجو بصورة منفردة.
كما تتابع المؤسسة الأمنية التطورات على الجبهة اللبنانية، بعد إعلان الجيش تدمير آخر الأنفاق التي قال إنها تابعة لحزب الله في منطقة جبل علي الطاهر جنوب لبنان، وسط مخاوف من احتمال رد من الحزب أو تصعيد مرتبط بإيران.
وفي قطاع غزة ، تستمر حالة التأهب الأمنية مع اقتراب الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر، وسط مخاوف من احتمال وقوع هجمات تستهدف مواقع عسكرية تابعة للجيش.
أما في الضفة الغربية، فتشير التقارير إلى انتشار 26 كتيبة وثماني سرايا، في ظل تقديرات بإمكانية اندلاع تصعيد أمني، إلى جانب مخاوف من وقوع هجمات فلسطينية وأعمال عنف ينفذها مستوطنون.
وتتابع المؤسسة الأمنية أيضًا التطورات في سوريا، بما في ذلك الجهود الرامية إلى إعادة بناء الجيش السوري، والتحركات التركية في البلاد.
