الحايك: فتح ستدخل الانتخابات بكل قوتها.. وإجراؤها ضرورة لحماية النظام السياسي
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، منذر الحايك، اليوم الإثنين، أهمية إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة و القدس ، باعتبارها أولوية لحماية المشروع الوطني والنظام السياسي الفلسطيني والوحدة الجغرافية، في ظل ما وصفه بالمخاطر والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وقال الحايك، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، إن حركة فتح تنظر إلى إجراء الانتخابات بوصفه «هدفًا مهمًا»، مشددًا على استعداد الحركة لخوض هذا الاستحقاق والعمل بكل قوتها من أجل الفوز، إلى جانب اعتبار حماية النظام السياسي والوحدة الجغرافية الفلسطينية أولوية أساسية.
وأوضح أن إجراء الانتخابات في قطاع غزة يواجه تحديات ميدانية ولوجستية معقدة في ظل الأوضاع الراهنة، مشيرًا إلى قضايا تتعلق بالسجل المدني وهويات أعداد من الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض، إضافة إلى تدمير المدارس والمنشآت التي يمكن استخدامها مراكز للاقتراع، وآلية تنظيم العملية الانتخابية وحماية صناديق الاقتراع.
وأكد أن معالجة هذه التحديات تتطلب حوارًا وطنيًا بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب دور لجنة الانتخابات المركزية في تحديد الآليات والترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات في القطاع.
اقرأ أيضا/ الأشغال العامة: نواجه أزمة 40 مليون طن من الركام في غـزة بحفار واحد
وفي سياق متصل، انتقد الحايك ما وصفها بالطروحات الإسرائيلية والأمريكية بشأن «غزة الجديدة» وإعادة تشكيل المؤسسات في القطاع، بما في ذلك ما يُعرف بـ«المنطقة الخضراء»، معتبرًا أنها خطط تهدف إلى فرض واقع جديد على الفلسطينيين، وقد تقود إلى مزيد من التجزئة والتهجير.
وقال إن الاحتلال، بحسب تعبيره، لا يعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى استمرار عمليات القتل والاستهداف والقصف، بالتوازي مع الحديث عن خطط السلام والمفاوضات.
كما انتقد الحايك التهويل الإسرائيلي بشأن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة، معتبرًا أن تعامل الاحتلال مع ما وصفها بـ«ألعاب الأطفال» يعكس حالة من انعدام الأمن والقلق، مشيرًا إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي أيضًا في سياق التجاذبات والدعاية الانتخابية داخل إسرائيل.
اقرأ أيضا/ صيدم: إسرائيل تسعى لتهجير شامل وإنهاء الهوية الفلسطينية
وأضاف أن استمرار التصعيد والعمليات العسكرية في قطاع غزة يفاقم الأوضاع الإنسانية، محذرًا من أن المخططات المطروحة لتغيير الواقع في القطاع لا يمكن فصلها عن الضغوط المفروضة على الفلسطينيين.
وشدد الحايك على أن إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يمثل، في هذه المرحلة، خطوة أساسية لتوحيد النظام السياسي الفلسطيني وحماية المشروع الوطني وتعزيز وحدة الجغرافيا الفلسطينية.
